26 - تفسير قوله تعالى {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَأَيْحَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَيَّا الْمُؤْمِنُونَ الْإِسْتِقْسَامَ بِالْعَزْلَامِ يَا حِدُهَا زُلْمٌ فَقَدْ تُفْتَحِ الزَّيْقَالِ زَلْمٌ زَلْمٌ فَقَدْ كَانَتْ الْعَرَبُ
بِيْجَاهِلِيَتِهَا يَتَعَطَوْلَ ذَلِكِ وَيَا إِدَارَةٌ عَلْكِبَاحٍ ثلاثةَ على واحدها مقطوب نفعل وعلى الآخر لا تفعل والثالث غفل ليس عليه شيء ومن الناس من قال مقطوب على الواحد امرني
ربي وعلى الآخر دهاني ربي والثالث غفل ليس عليه شيء فاذا اجالها فطلع ثهم الامر فعله اولى والنهي ترته وانطلع الفارغ اعادة والاستقصام مخوض من طلب القسن من هذه الأزلال هكذا قرر ذلك أبو
جعبر ثاني لا تفعل والثالث غفل ما عليك شيء اذا اراد سفرا او زواجا اجال هذه الاشياء خلطها ثم اخذ واحد افعل تزوج ثم اخذ لا تفعل ترك ثم اخذ الغفل اللي ما عليك شيء اعادها من رفنها ثم
اخذ واحد من اثنين افعل او لا تفعل هل استخسامهم بها يعني طلبهم القسم الذي يخرج من ذعل او ثق خلّهم جل أفضل هذا بعد الإسلام ونهاهم عن هذا الشيء وعوّل لهم القرعة عند الحاجة القرعة تقوم
مقامها القرعة تستهاب واستوية إذا لم تراض أهدوها يطرعوا بينهم ومع ذلك القرعة أخذ استهاب