23 - تفسير قوله تعالى {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقالوا ما عبدوا على النصب قال مجاهد وابن جريج كانت النصب حجارة حول الكعداء قال بي جريج ويسناد مية ستون نصباء كانت العرب بيجاه الجحول انزها وينضحون ما اقبل منها الى البيت بجمار تلك الدباء ويجرحون اللحمة ويضعونه على النصب وكذا ذكره ورها حزم فنح الله ممنين عن هذا السنين وحرم عليهم وحرم علينا فنها به الزباوح التي هلت عند النصب حتى لو كان يذكر على اسم الله به الزباوح عند النصب من الشرك من الشرك الذي يحرمه الله ورسوله وينضعه يحملها وعلى هذا لأنه قد تقدم تحريم ماءه الذي لهير الله وقالوا دعالا وان تستطيلوا بالعزلات هذه الأقسام كالسرع النبي صلى الله عليه وسلم لما ردح الله بمسكة وآخر دعما كان منها يحيط لباء رطل الكعبة وعزل الله أرسل هذه اللعباحونها النصب من دباء كفطار وميتة حتى ولو ما أهل بهالغير الله لأن ربيحته مشبت ميتة مطلقة سمع عليها ولم يسمع عليها ما زمتنيا فربيحته ميتة حتى ولو قال رسم الله وكلاف اليهود والنصالي على الكتاب فربيحتهم حلال ما زمحت على وجه الشعي أما المجهوسي والوزني كأهل مكسى ذاك الوقت وأشداه من بعض القبور ربيحتهم حرام فرسم الله عليها لأنها نبيحت غسلك فلا تحلم ولهذا قال تعالوا نبيح النصب إن هذا لحوال السف فلا يحلم وقال غير ما أغل بها غالي الله محرم مطلقة وإذا كان لذبحها مسلم إن شاء فيه مانعان ردة وقاله الله إلا بها غالي الله إذا ذبح المسلم سعيغا أو شاة أو بقرة لذل الله صار بهذا مرتدنا الإسلام وصار زبيحته محرما لوجهين حته ما كونها وإلا بها غالي الله والثاني كونها نبيحة مرتد فتحرمنا ذي هاتي