16 - حكم التلفظ في غير اسم الله عز وجل عند الذبح - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقُلِّهِ وَمَا أُزِلَا إِسْلَا إِسْلَا إِسْلَا إِسْلَا إِسْ كان يقال بسم نشيح و بسم النبي و بسم جراليل و بسم نسائل عند الجبه فلنها تحرم جائز لأنها تقول لأهل نبيه لها يليله لحيان
الصوت إذا سمي عليها طالب الله عند الزبح حومت و خاشد إذا أقصد بهذه الرواق إذا أقصد أعظم أعظم من الإسم و أقصد أشدك حيما لمن تقصد عليه بسم الله إذا نقصني الزبح التقرب بذريحة لغير الله
كالأسنان والأوتاني وأصحاب القبور صارت حريمها أشد كما أن الشيكة بلس العبادة توجه القلوب إلى الله لإنسان وغير الله في العبادة يكون أعظم مجرد الإسم فهكذا توجه الدبائح نيال إله في
القصوب والنيات تأعظم مجرد الإسم فإذا سمى عليها يا الله وقصد بها يا الله صارت محرم الاجهة الاجهة التسبيه واجهة النيا والقصد كما أن الذي نسبحه لله ونستقره به إليه أعلم من عباده أكثر
مما نسبحه للحم ونسمي عليه الله سبحانه وتعالى وإذا نحظه لله وإذا كله وهذا نبحناه لحاجاتنا وسمينا عليه الله سبحانه وتعالى كما يسمى عليه بسم الله عند ربحه للبيع وعند ربحه للضيف وعند
ربحه لياكل الإنسان كل هذا عبادة