12 - حث الله عز وجل على فعل الخيرات وترك المنكرات - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقلي تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاسم الرجوان يعمل تعالى عبادة المؤمنين بالمعاملات على ذلك حيات وهو البر وترف المنكرات وهو التقوى وينهاهم عن التناصر على الباطل والتعاون على المهاتم والمحارم مجاوزة ما حد الله في دينكم ومجاوزة ما غر الله عليكم في أنفسكم وغيركم وقد قال الإمام رحمة الحجد والله شيء من حجد والله المادي بكر بن أنس عن جده أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صرحا فوالما أو مغلوبا إليه رسول الله لا ترقه مغلوما فكي لا أخره إذا كان والما قال تحجزه وتمنعه من الظلم ذات رطوة انفرت به سحاري من حبيبه شين به نحوه وأخرجاه من كريك ثابت العملة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صرحا فوالما أو مغلوما إلا أصول الله هذا نصره مغلوبا فكذا أصره غلمان قال تمنعه من الظلم ذات رطوة إياه فقال أحمد الحجدنا يجب وهذا لإفضال ما كان عليه جاهلية تلاثرون على الظلم والعدوان من أسب أو تعاقد أو أول ذلك أبطأ أول ذلك فأبينا على إفضال والسلام أن نصر من ظالم إنه ربعه لأبو شعادته فأم عمل الجاهلية فلا حتى الجبل وهذا قول الشعادية قالوا نأخارن حين يندبهم في الماء ذات على مغال فرهانا في أين صورة مطلقة ظالم أو مظلوم وهذا غلط وهذا من جهدهم ولادهم وتعصبهم هما الإسلام فيظر بيصم مظلوم وربع الظالم ربع الظالم ومنع هذا هو نصر نعم اشتركوا في القناة