11 - تفسير قوله تعالى {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقلت هذا وإذا حالتم اصدادوا أي دا هراتم من إحرانكم وأحلتم منه فقد أدحنا لكم ما كان محرما عليكم في حال إحران من الصحيح. وهذا أمر بعد الحضر والصحيح الذي يثبت على السبر أنه رب الحكم إلى ما كان عليه قبل النهي. الله يرد الحكم إلى ما كان عليه قبل النهي. فإن كان واجبا ربه واجبا وإن كان مستحبا ومستحبا مباحا ومباحا ومباحا ومن قال إنه على الوجود ينتقر عليه بآيات كثيرة ومن قال أنه من الإباحة يرد عليه آيات رخاء والذي ينتظم الأذلة كلها هذا الذي لفرماه سمكاه وضعوا ظلماء الأنصول والله ما أعلمه وقبله ولا يجمل لكم جنال قومي أنفذوكم عن المسجد الحرامي أنتكذوه. هذا المعنى أن الأمر بعد الحضر تغذ إلى أصله سابع كان أصله السابع واجبا واجبا وكان أصله السابع ومستحبا ومستحبا وكان أصله السابع ومباحا ومباحا ومباحا ومباحا ومباحا وإذا حدثوا السابع يعني أباح لكو السابع. ومعنى أنه ينهي عن الصلاة عندها. وطيه الشن الغروب عند ضوائي الشن. معناه أن بعد الغروب الشن نتحب الصلاة. لأنها قبلها. وقت النهي متحبها. فأرجع الأمر إلى حاله الأول هو بالتحلال. وهكذا إذا أنهي المصلي بسريضة يصلي أو حاقل أو حاقل فإنه بعد زوال الماء العرض يجب علي أن يصلي بسريضة وإنما منع منها منع منها للعلة. فإذا ذات العلة رجع الأمر إلى رجوب الأطفل.