10 - نهى الله عز وجل الأمة أن تصد من قصد المسجد الحرام - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَقَلِيْتَا لَا إِذَا حَلَلْتُمْ أَصْدَهُ أَيْذَا غَرَاتُمْ مِنْ إِحْرَانِكُمْ وَأَحْلَلْتُمْ لِلْهِ فَقَدَحْنَا لَكُمْ مَا تَالَ مُحَرَّمًا عَلَيْتُمْ مِيْهَا لِلْإِحْرَانِ مِنَ
الصَّيْرِ وأما الآن مول البيت الحرام وقال آمين مسجد الحرام يعني لا تصدوهم لا تصدوهم عن الحج والعمرة من أمل مسجد الحرام فلا تعرفونه ساعدوا على أدايا الخير والله يلها الأمة تصدى من
قصد مسجد الحرام ثم له دخول مسجد الحرام من المسلمين أما المسلمون سيصدون لكن المؤمن لا يصد عن مسجد الحرام ولهذا عاب الله على المسلمين صدهم الرسول عن مسجد الحرام وصدهم المسلمين أنهم
يصدقنا في الحرام ويصدقنا في الحرام شعبهم بها ويذكرهم بإسهالهم وعندهم أعداء ينقصوا فانهون جمروا وصدقنا على السلح الرسول عن المسلمين ولهذا ذلك إعاقها عن الخير وإعان على راعة الشيطان
وصدنا عن الحق فلا يجب يجاعده يصد عن الحق ولهذا عقبها في قوله وتعاون مع البرج والتقوى ولا تعاون مع البرج والتقوى وقاص بالحج فالعمرة يقصد برا وتقوى فالجل التعاون على العداد وصدهم مع
البرج والتقوى معهم