304 - معنى الكلالة بقوله تعالى {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعلى آله وصحبه المعين وعلى الإبادة المتبهر رحمه الله تعالى في تسجيل قوله تعالى لن يستنكف المسيح وأن يكون عبدا لله ولا ملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر وسيحضرهم إلي
جميعا فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويوفيه مجورهم ويزيدهم من قبله وعما الذين سحقوا واستقروا ويوزبهم عذابا عليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قال المعضيحات من حدثنا
بي حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا إشام عن ابن جغيز عن عطاه عن ابن عباس خوله لن يستنجف لم يستكبر وقال قتادا لم يحتشم المسيح وأن يكون عبدالله ولملائكة المقربون وقد استدل بعض من ذهب إينا
تضين الملائكة على البشر بهذه الآية حيث قال وللملائكة المقربون وليس له في ذلك دلالة لأنه إنما عطف الملائكة على المسيح لأن الإستنكافة والامتناع والملائكة أقدروا على ذلك من المسيح
سيادة قال صلى الملائكة المقربون ولا يلزم من كونه مقوى وأقدران الامتناع أن يكونوا أفضل وقيل إنما ذكروا لأنهم اتخذوا آلهة مع الله كما اتخذ المسيح وأحضر تعالى أنهم عديد من عباده وخلق
من خلقه كما قال تعالى وقال اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مصرمون الآيات ولهذا قال من يستنكف عن نادته ويستكفر يحفر فيحفر يحفرهم أي جميعا أي فيجمعهم إليهم القيامة ويصل بينهم بحكم
العدل الذي لا يجور به ولا يحيره ولهذا قال فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم وجورهم يزيدهم من فضلا أي فيعطيهم من الثواب على قدر أمالهم الصالحة ويزيدهم على ذلك من فضله وإحسانه
وساد رحمته ومجنانه وقد رب المرضوين من طريق بقية عن إسماعيل بن عبد الله الكمدي عن الأعمش عن سفيان عن عبد الله مرفوعا قال قال رسول الله عليه وسلم وقد راب المرضوين من طريق ذقية عن
إسماعيل ابن عبد الله الفندي عن الأعمش عن سفيان عن عبد الله مرفوعا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلوف فيهم جورهم ويزيدهم من فضله جورهم قال أدخلهم الجنة ويزيدهم من فضله قال
الشفاعة فينا وجبت له النار ممن صنع إليهم مروف في دنياهم وهذا إسناد لا يكبت وإذا راه وإذا روان ابن مسعود موقعه وحاواء وحاواء مسيحا سفيانا عبدالله مرضوعا قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوفيهم جورهم ويزيدهم من فضله أجورهم قال أدخلهم الجنة فأدخلهم لا يدخلهم قال أدخلهم ويزيدهم من فضله قال الشباة فيمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف فيه دنياهم وعلى
إسناد لا يثبت وإذا روح عن ابن مسعود موقوبة فهو جيد وأما الذين استنتهوا وأما يراد من هذا بيان أن أهل العلم بالله من الرسل والعنبياء والملائكة لا يستنكرون عن عبادته لا يستكبرون عن
يعبدوه ولا يترفعون أن يعبدوه لأنهم عبيدهم ولأنهم أعلموا الناس بسحانه وتعالى فهم لا يستنكرون عن عبادته وطاعة أوامره وترك نواهيه والاستكافة الاستكبار والترفع والتعالم فالمسيح المريم
وإن كان روح الله وكلمته وإن كان الله مكنه من الأشياء لما يمكنها غيره من إضراء الأخمة والأبرص وأحياء الروتاء وإخباره لجماعته بعض المغيبات هذه الخصائص وهذه المعجزات لا تجيب له ولا
تقضي منه ويستنكف أو يستكبر يعني بعث ربه عز وجل هو الذي أعطاه هذه الأشياء ومكنه منها هو منعلم الناس بربه فكيف يستنكف ويستكبر وأكد الملائكة المقربون لن يقربهم الله وراء أمن أجيهم فلن
يستنكفوا من ذلك لن يستنكفوا يعودوه ويعظموه فمن باب أولى أن من دونهم ليس له ذلك ولا يجد من ذلك فإذا تعلم ذلك واستنكف فذلك لفساد عقله والحراش يطرقه ولو كان عقله صحيحا وفضته سليما
لنستكبر عن طاعت ربه وعباده الله سبحانه سوف يحفروا جميع ويجمعهم من القيامة من جازهم بأعمالهم فأهل الإمام عبدالصائي وطيهم وجورهم التي واتبه على أعمالهم يندخل لجنة والذيات من النار
وتكفير السيئات وإلي هذا ويزيدهم من فضل يمنحهم زيادة من فضله على عملهم الصالح وطاعتهم ربهم وقيامهم بحقنا كما قال عز وجل للذين أحسن الحسن والذيادة لهم ما يشاءن فيها ولدنا مزيد فهو
يجازه بأعمالهم وحسن بعشة أمثالها لسيبئة ضعف لأراضي مزيدة ويزيدهم ما يشاء سبحانه وتعالى للأذور والمنازل وأنواع الكرامات وأمن يستنكوه والاستكبر يمعذبهم عذباً عنهم ولا يجب الله من
الله وليه ولا نصير ونستنكوه والاستكبر عن طاعة رب وعباده فسوف يجاز بما هو جيرهم من عذب الله وإهانة الله له ثم لا يجي ناصرا ولا معينا ولا مانعا من إيقاع العذاب الله سبحانه هو طائب
على كل شيء وبيده تصريح الأمور وبيده إحزال من يشاء وإحزال من يشاء تنعيم من يشاء وتعليم من يشاء فالنعنى احذروا احذروا أيها الناس أن تستكروا عن طاعة الله وأن تستنكروا عن إباته فإن ذلك
يوجب لكم العذاب والإهانة ودخول نار الهوان والنار ولما استنكث بعض الناس واستكبر جوجة بأشد العذاب كفي العونة وأصحابه ويوم القيام هذه الوآلة في العونة أشد العذاب ولما استنكثوا
واستكبروا ويمتنعوا من طاعة الله وعبادته واستكبروا عن ذلك ويعذبوا بذابن ليما ولا يجدون لهم من جون الله وليا ولا نصيرا فقوله إن الذين سكرون لبردته سيدخلون جهنم داخرين أي صاغرين
حقيرين بليلين كما كانوا ممتنعين مستكبرين يا أيها الناس خشاكم مران من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا فأما الذين آمنوا وتصموا به لا أمني الله فَأَمَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَاَعْتَصَمُوا
بِاللَّهِ بِاللَّهِ وَاَعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِنُهُمْ بِهِ رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَظَرٍ وَيَعْدِيهِ مِنْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا يقول تعالى مخاطبا جميع الناس ومخبرا بأنه قد جاءهم منه
بران عظيم وهو الجليل القاطع للعذر والحجة المزينة في الشبح ولله ولهذا قال وأنزلنا إليكم نورا مبينا أي ضياء واضحا على الحق قال ابن جليل وغيره وهو القرآن يعني لا حجة لكم ولا عذر فقد
جاءكم برخان من ربكم ونور واضح وحجر غاضعة وآيات بينة تجدلكم على الصلاة وتمصركم بالحق فعذلكم عن ذلك موجب للإهانة والعذاء فتبصوا ونضعوا فانتفعوا بهذا البرخان وهذا النور ورسووا على ضوء
إلى ربكم وإلى ذلك رامة ولا تحيدوا إلى شبه المشبهين وظلال الظالين ولا إلى طاعة الهوى والشيطان في التمتع بالشهوات والإعراض عن إعداد للآخر فأما الذين آمنوا بالله وعتصموا به أي جمعوا
بين مقام العبادة والتوقل على الله في جميع أمورهم وقال ابن جريح آمنوا بالله وعتصموا بالقرآن والاهم جليل فسيدخلهم برحمة من هو فول أن يرحمهم بيدخلهم الجنة ويزيدهم جوابا ومضاعفة وراقا
ورفعا في درجاتهم السياق يقتضي إحصانهم بالله عز وجل فأما يعني بالله وأعتصومه والله يزعود على الله عز وجل والاعتصام بالله والاعتصام بكتابه وسنة النبي عليه الصلاة والسلام وتمسك بذلك
فما قال جلوالا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تغرقوا فمن اعتصم بكتاب الله وبفلة رسول عليه الصلاة والسلام وشار عليهما فقد اعتصم بالله وتوكل عليه وهذا بالسعادة والعقبة الحميدة فأما
الذين آمنوا بالله يعني آمنوا به ربا وإلها وعبودا بالحق وأدوا حقه ووقفوا عند حدود وابتعدوا عن مساخته واعتصلوا به في ذلك وتوكلوا عليه ولم يحيدوا من أجل خلال أو خلال فإن الله يكفيهم
كل ما يقومهم وينجيهم من شر عدو ويذكروا له في الأرض ويعينهم على كل ما يهمهم وعلى كل ما يرضي الله عنهم جنساء وثاقة نعم أن يرحمهم ويذكرهم الجنة ويزيدهم ثوابا ومضاعبة وراه ورفعا في
درجاتهم من فضله عليهم وإحسانه إليهم ويهديهم إليه صرافا مستقيمة أي طريقا واضحا قصدا حواما لا وجاد فيه ولا انحراف وهذه صفة المؤمنين في الدنيا والآخرة وهم في الدنيا على منهاج
الاستقامة وطريق السلامة في جميلة قادات والعمليات وبالآخرة على صراط الله المستقيم المفضي إلى رضاة الجنات وفي حديث الحادث الآور عن علي بن أبي طالب رضي الله عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال القرآن صراحة الله المستقيم وحبل الله المتين وقد تقدم الحديث بتمامه في أول التسير والله الحمد والمنى وأصح من ذلك ما رواه مسلم الصحيح الحديث جابر والله عنه أنا نبي عليه
الصدق والسرطة في خطبته ومعرفته إني تاركم فيكم ما لن تظلوا إن إعطنتم كتاب الله لو في آخر من اعتطر به كان على هدى ومن تركه كان على الضلالة وفي رفض الحاكم كتاب الله وسنة فهما العصمة
وهم طريق النجاء وطريق السعادة ومن حاد عنهما أفضى به ذلك إلى غاية الهلاك وإلى طريق الجحي فهل الاستقامة وعلى السعادة هو الذي دسار على كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام وغالوا
في ذلك وعادوا في ذلك وصبروا على ذلك حتى لقوا ربهم ومن حاج عن هذا من البدع باغوا بالخيبة وسوء السمعة وسوء المصير نعمل بالله بسبب تلك البدع التي أحدثوها وحادوا بها على الطريق نعم
فلهم السلسان فلهم السلسان فلهم السلسان فالعالمين والصلاة والسلام نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام الفتر رحمه الله تعالى في تشير قوله تعالى يستفتون فقل الله يفتيكم في
الكلالة إن امرون هلك ليس له ولد وله رختم فلها نص ما ترك ويردها إن لم يقل لها ولد فإن كانتها إثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللتذكر مثل حظ العمديين يبين
الله لكم أن تظلوه والله بكل شيء عليم قال البخاري حددنا سليمان بن حرب حددنا شعبة عربي إصحاق قال سمعت البراءة قال آخر سورة نزلت براءة وآخر آية نزلت يستفتونك وقال الإمام محمد حددنا
محمد بن جافر حددنا شعب عن محمد بن كدري قال سمت جابر بن عبد الله قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض لا عقل قال فترضى ثم صب علي أو قال صبوا عليه صبوا عليه نعم صبوا
عليه فقلت فقلت إنه لا يرثني إلا كلاله فكيف الميرات فأنزل الله آية الفرائض أخرجاهم الصحيحين من حديث شعباه ورواه الجماعة من طريق سفيان بن عينة عن محمد بن منكذر عن جابر انباه وفي بعض
الألفاظ فنزلت آية المراد يستفتون فقل الله احتيكم القلالة للآيات وقال ابن أبي حادم حددنا محمد بن عبد الله بن يزيد حددنا سفيان وقال أبو الزبير قال يعني جابرا نزلت فيا يستفتونك قل
الله افتيكم في الكلالة وكأن معنى الكلام والله أعلم يستفتونك عن الكلالة قل الله افتيكم فيها فدل المذكور على المتروك وقد تقدم الكلام على الكلالة واشتقاقها وأنها مأخوذة من الإكل الذي
يحيط بالرأس من جوانبه ولهذا فسرها أكثر للماء بمن يموت وليس له ولد ولا والد ومن الناس من يقول كلالة من لا ولد له كما دلت عليها دين آية إن امرء هلك ليس له ولد وقد أشكل حكم الكلالة
على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما ذبت عنه صحيح لأنه قال ثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه الجد والكلالة وباب من أبواب
الرباء وقال الإمام أحمد حددنا إسماعيل والسيد بن أبي عروبة عن قدادة عن سالح بن أبي الجاد عن معدان بن أبي طلحة قال قال عمرو الخطاب ما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء أفضل
مما سألته من عن الكلالة حتى طعن بأصبعه في صدري وقال يكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء هكذا رواه مختصرا وأخرجه مسلم مطولا أكثر من هذا طريق أخرى الصابع النهارة من الكلالة لما
تقدم من لا ولا جلالة ولا والد ذكر والكلالة وهذه لا يتدل على ذلك لأنه قال جل وعلا يستفتون قول له تكون كلالة إن مرون هلك لس له ولد يعني ولس له والد فاكتها بأحدهما عن الآخر لذليل ما
يأتي بعد فإنه ذكر مرات الوأكت الواحدة والأكتين والجماعة وهؤلاء بالإجمالة يتولى عند عدم الوالد وعند عدم الولد فدل ذلك على أن كلالة من لا ولد له ولا والد لك لا أب ولا جده فقال كلالة
لأنهم عصبة ولا حاطوب