303 - العصمة، وطريق النجاة، وطريق السعادة - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أن يرحمهم ويدخلهم الجنة ويزيدهم ثوابا ومضاعفة ورفعا في درجاتهم من فضله عليهم وإحسانه إليهم ويهديهم إليه صرافا مستقيمة أي طريقا واضحا قصدا خواما لا وجاد فيه ولا انحراف وهذه صفة
المؤمنين في الدنيا والآخرة وهم في الدنيا على منهاج الاستقامة وطريق السلامة في جميلة الغادات والعمليات وبالآخرة على صراط الله المستقيم المفضي إلى رضاة الجنات وفي حديث الحادث الآور
عن علي بن أبي طالب رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال القرآن صراف الله المستقيم وحبل الله المتين وقد تقدم الحديث بتمامه في أول التسير ولله الحمد والمنى وأصح من ذلك ما
رواه مسلم الصحيح هذه الإجابة وإلى الله عنه أن النبي عليه الصد والسلام قال في خطبته وما عرفه إني تاركم فيكم ما لن تظلوا إن اعتطنتم كتاب الله لو في الآخر من اعتطر به كان على هداء ومن
تركه كان على الضلالة وفي رفض الحاكم كتاب الله وسنتي فهما العصمة وهم طريق النجاء وطريق السعادة ومن حاد عنهما أفضى به ذلك إلى غاية الهلاك وإلى طريق الجحيم فاهل الاستقامة وأهل السعادة
كل الذين تساروا على كتاب الله وسنة الرسول عليه الصد والسلام وغالوا في ذلك وعادوا في ذلك وصبروا على ذلك حتى لقوا ربهم ومن حاد عن هذا من البدع باؤوا بالخيبة وسوء السمعة وسوء المصير
نعمل بالله بسبب تلك البدع التي أحدثوها وحادوا بها على الطريق نعم