302 - تفسير قوله تعالى {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فأما الذين آمنوا بالله وعتصموا به أي جمعوا بين مقام العبادة والتوكل على الله في جميع أمورهم وقال ابن جريس آمنوا بالله وعتصموا بالقرآن فواهم جليل فسيدخلهم في رحمة منه وفول أي يرحمهم فيدخلهم الجنة ويزيدهم ذوابا ومضاعفة ورفعا في درجاتهم السياق يقتضي إحصانهم بالله عز وجل فأما يعني بالله واعتصموا به الله يزعود على الله عز وجل واعتصام بالله والاعتصام بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام واتمشتك بذلك فأما قال جليل وعلى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فمن اعتصم بكتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وشار عليهما فقد اعتصم بالله وتوكل عليه فهذا بالسعادة والعقبة الحميدة فأما الذين آمنوا بالله آمنوا به ربا وإلها ومعبودا بالحق وأدوا حقه ووقفوا عند حدوده وابتعدوا عن مساخطه واعتصموا به في ذلك وتوكلوا عليه ولم يحيدوا من أجل خلان أو خلان فإن الله يكفيهم كل ما يقومه وينجيهم من شرع عدوه وينجيهم في الأرض ويعينهم على كل ما يهمهم وعلى كل ما يرضي الله عنهم جزءاً مزاقاً نعم