301 - تفسير قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يا أيها الناس خجاكم مران من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا فأما الذين آمنوا واعتصموا به فأما الذين آمنوا واعتصموا بالله بالله شاكرا أما الذين آمنوا واعتصموا به فسيدخلهم فيه رحمة منه وفضل ويجيه منه صراطا مستقيما يقول تعالى مخاطبا جميعا ناس ومخبرا بأنه قد جاءهم منه بران عظيم ووكلين القاطعون للعذر والحجة المزينة في السبح وليل ولها لا قال وأنزلنا إليكم نورا مبينا أي ضياء واضحا على الحق قال ابن جريج وغيره وهو القرآن فأما الذين آمنوا بالله لا تخموا يعني لا حجة لكم ولا عذر فقد جاءكم برخان من ربكم وغير واضح وحجر غرطعة وآيات بينا تذلكم على الصلاة وتمصركم بالحق فعودونكم عن ذلك موجه للإهانة والعلاق فتبصوا ونضعوا وانتفعوا بهذا البرخان وهذا النور ورسووا على ضوء إلى ربكم وإلى ذلك رامة ولا تحيدوا إلى شبه المشبهين وظلال الظالين ولا إلى طاعة الهوى والشيطان في التمتع بالشهوات والأعواض عن الإعداد إلى الآخر