7 من 9 - تعليق الشيخ ابن باز على تفسير سورة الأحقاف من تفسير ابن كثير
فتح على يوتيوبمستورد من: تعليقات على تفسير ابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت أن يقدموا لكم هذه المادة ولقد مكناهم في ماء مكناكم فيه وجعلنا لهم سمع وأبصار وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدة من شيء إذ كانوا يجحدون
بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفتهم وما كانوا
يفترون يقول تعالى ولقد مكنا الأمم السالفة في الدنيا من الأموال والأولاد وأعطيناهم منها ما لم نعطيكم مثله ولا قريبا منه وجعلنا لهم سمع وأبصار وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم
ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون أي وأحاط بهم العذاب والنكال الذي كانوا يكذبون به ويستبعدون وقوعا أي فاحذروا أيها المخاطبون أن تكونوا
مثلهم فيصيبكم مثل ما أصابهم من العذاب في الدنيا والآخرة وقوله تعالى ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى يعني أهل مكة وقد أهلك الله الأمم المكذبة بالرسل مما حولها كعاد وكانوا بالأحقاف
بحضر موت عند اليمن وثموت وكانت منازلهم بينهم وبين الشام وكذلك سبأ وهم أهل اليمن ومدين وكانت في طريقهم وممرهم إلى غزة وكذلك وحيرة قوم لوب كانوا يمرون بها أيضا وقوله عز وجل يعني فيها
أيضا معنى أن هذه الأمم سبقتكم وفيها أيضا لكم أفلا تعتبرون أفلا تتعرون هذه مساكن عاد مساكن ثموت مساكن القوم نور مساكن القوم فعيل قد قص الله عليكم أخبارهم أيها العرب أيها الساكن في
الجنيرة في مكة وفي غيرها ألا تتعرون بأولئك عاد أهلك هم الله بالرعي العقيم تمود أهلك هم الله بالصيح أهو شعيب بالصيحة والرجفة عاد بالرعي العقيم أهو نور بالخسر والرجب والله يذكركم هذه
الأشياء لتتعروا حتى لا يصيبكم ما أصابه لا حونا ولا قوته نعم الله مستعى نصرفنا الآيات أي بيناها وأوضحناها لعلهم يرجعون فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربان آلهة فلولا نصرهم
يحلى نصرهم يحلى نصرهم ما نصرهم ما يستطيعون لا ينصر أمسهم ولا ينصر غيرهم لا جاء أمر الله أخذ الجميع الله مستعى أي فهل نصرهم عند احتياجهم إليهم بل ظلوا عنهم أي بل ذهبوا عنهم أحوج ما
كانوا إليهم وذلك إفكهم أي كذبهم وما كانوا يفترون أي وافتراؤهم في اتخاذهم إياهم آلهة وقد خابوا وخسروا في عبادتهم لها واعتمادهم عليها والله عالم الله مستعى