288 - تفسير قوله تعالى {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والله يقول جل وعليس بأمانيكم ولا أماني أهلك السلام يا مسلوء الزب ولا إله من لله وليه ولا رفضه هذا وعيد هذا وعيد قد يدخله العفو عن نفسه إلى سابه ونبيه وعلى هوره وهو الزب يعني إن لم يتب هذا إلا يتب دونه ونجعه الله عنه أيضا وإلا يتب إذا كان الدنب دون الشرف ولهذا قال أبوها في قوله تعالى وَمَن يقفر إلا مِكَ عَنْدِكَ فَجِنْرَأُهُ جِهَمَّا قال فيها ورد لله ولعنه وعد له عذاب العظيم قال هذا جزاؤه إن جازه إن جازه جامتها بإسلام هذا جزاؤه إن جازه سبحانه وإن عسى أهل العفض فهنا هو تعاله لا تدقوا من يعملوا في الزبع إما في الدنيا كما قال صديق لا ستنصب لا ستتألم ألا ستنصب النأواء هذا مما في الزونبه قد يزاق الدنيا بالأمراض بالتعب بالفقر في أشياء لما يهي يكون جزاء له في الدنيا وتخفيرا له في الدنيا فقد يؤذى عنه الدنيا بعمل صالح وحسنا في أتاها لها فقد يوجه آخرة ويجاز على ذنبه في الآخرة إذا لم يتوب ولم يأتي بما يزغط عنه عمله السوء فالحاصل هو من باب الرعيد والرعيد قد يحيبه العفو منه سبحانه وتعالى إذا كان الذنب دون الشيك وقد يأتي العبد بأشياء ينفوه بها عنه هو عيد من أماله الصالحة واسترهاده وترضته ويرجعه