287 - من أسباب صحة التوبة وقبولها - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال الإمام أحمد الحدث عن أسماء عبد الرحمن بن مهدي الحد سيد العليا رضيات من بلي أسد حدث عن أسماها أعوذ أسماها من بلي أسدها قال بالعليا رضي الله عن سيد الراسول الله يكرم شيئا نفعل ما رفيه ما تاها إبنة عديد وحظى لها مبكر وصدق أبو بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مال المسلمين من إجنال هم يجعب الله ثم يصل لرفعتي ثم يسأل الله للا تقدم اللهم يرى له وقرى ها بياته وليلا ليسوا أعوذ الله سهلا يأسوا للمين هذا ما عندنا حتى رجاء هذا ناس الرحمن يعني كله وقرأ بينا يدي ومن يمسوا أن أولمنا السهلاء والذين إليه عنها حسة أولم أنفسهم لا يحل وقد تسلمنا على هذا الحديث وعليناه لا من ظهره من أصحاب السلام وجفرناه آليك نبيه من بقاله بسنبي أبي بطر مصر في إجراء الله عنه وقد تقدمنا بأولها لكذيء شورة آل مرحبا وقد دوار مرحبا الحديث صحيح هو إمام محمد بن الإسلام الصحيح وقال الأسماء بن أسماء بن أسماء بن حكم نزاري لقاء معروف وقال يجل على أن من أسباب صحة التوبة وقبولها أن يتقدم على ذلك بفترة تطهر جرعي من مصارات رفاتهم ثم إعلان توبته لله دل وعلا توبة صادقة فهذا من أسباب قبولها ومحب السيئات عنه وليس شرطا ليس بالصلاة شرطا قبل ذلك الزمن تاب ولو إذا تقذب صلاة من تاب ولد انتاب الله عليه لكن إذا كان قبلها صلاة وعظم صالح وانكسار ودول بين يديه لكان هذا أقرب إلى النجيح والفلاح