286 - حكم من دعا باللسان وقلبه مقيم على المعصية - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولهذا قصران هم يعمل سوءا او يوم لنفسه هم من يستغير الله يجب الله الاخر والرحيم إن يستغيره باللسان وبالقلب إن هي استغارا مفهوم بالندم والتوبة حين المغزرة إنما تكون الكائبين المبداء فقط هو قد يجاب قد لا يجاب وإصراره عن المعصية من أسباب عدم إجابته لأنه قال ولن يسروا على ما فعل فعلق التوبة في عدم الإصرار ومن دعا باللسان وقلبه مقيم على المعصية ماتا أنت يغلع منها نجما على مرى وعزبا أن لا يعود فيها هذا هو التائب الذي يغلق الله بتوبته لنبأ وإذا أكبأ هذه التوبة بالعمل الصالح والاستقامة أبدأ الله سيئاتي حسنا كما في فرقه قال إن لا من تاب وآمن وعمل عمل وصالح فأولئك واجهوا الله سيئاتي حسنا فالواجب على كل مؤمن وعلى كل مؤمن ننزده بالتوبة وعدم الإصرار ويغنابدا في توبة بينه وبين ربه لأننا نفطع ومن خسر الظنوب الراجب عليه يزم التوبة دائما دائما اتعله عند من شرها وينخلص من حواطبها الوحيدة