285 - تفسير قوله تعالى {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا، أو يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ }

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال لله حد جنيه يعطيب حدنا حسين العنبي أول الحديد بن أبي ثابت قال جهة امرأة إلى عبد الله يغفل فسألته عن امرأة تجرت يحبنت لما ولدت قتلت ولدها قال عبد الله يغفل لأنها فانطرفت ويتمكيه دعاها ثم قال ما أرى أمرك إلا أحد أمره مَنْ يَمَرْفُوْءَ مَنْ يَمْنَسْرَهُ ثُمْ يَتَخِهُ لِلَّهِ بِجِلَّهِ وَأَفُورًا رَحِيمًا قَالَ فَمَسْحَتْ عِلَهَا ثُمَّ مَضَتْ فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ حَتِّهِ للمخطوم هذا أن الله جل وعلا أكرم هذه الأمة وجعل ثوبتها من لنوبها بالندم والإقناع وعدم الإصرار والعجب اللي تعود في المعطية فجعلها بكاثياً في محو الذنوب وفتسرها على العذر وعداً لأهدفه بها يوم القيامة فالتائم الدنك من لذن بلد ولهذا يقصف عنه وثوب ولي الله جميعاً أيها الأممين لعلّك الخلحون ومن ثابتها قد أفلح بخلاف الآثار التي قال بني إسرائيل تكتب تكتب نعطي على بابنا أو بالأخذ يلا تكتب نعطي على بابنا هذا من أعرم الخدمة والله العالم وإذا أصاده البول قرض محلة لو كان من الثوب أو من البدن ومن رحمة الله انجعل الماء طهورا وجعل التوبة والندب والإقلاع طهورا من الذنوب ولم يجعل آثارا واغلالا كما جعلت على بني إسرائيل حتى صار من توبته في بعض الأحيان قتل أروسه فستهانئا لهذه أمة المحمدية بما شرع الله لهم يلقيها وإن الواجب عليها أن تشفره كثيرا وتحمده كثيرا على ما أعطاها ونبي عليها من النعم العظيم التي لأجلها أن التوبة تنحو ما قبلها وأن العبد ماذا ما يتوب هو على خيام العظيم إنما الخطر عليه إذا أثر على السيء ولا يتوب فقد يهجم عليه أجله عليها فيكون على خطر من عذب الله يوم القيامه لم يأخوه عنه