284 - تفسير قوله تعالى {هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قالتها ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا والآية عيهت أن هؤلاء انتقروا في الدنيا بما أدوهم أو أبدي لهم عند الكتاب الذين يحكموا بالظاهر وهم متعددون منهم فما لا يكون سريعا من قيام من رجل الله تعالى الذي يرضى الغواحة ومن الذي يتوصل لهم يومين مصيرا في طروب دواه على أحد يومين يطور له ضخيرا ولا لا قال أمن يطور آه ضخيرا نعم نسو الله العالم هل هي عاقبة من تدعى الناس فدهم الله له الأغبتين الفضيحة في الدنيا والعالم في الأخير نسو الله العالم نعم فالخائم والسالح والظالم خطر حظيم وإن سنغي الدنيا وتخلط من العقوبات العاجلة فإنه لا يفوت الله بل هو له بالمصاد اشتركوا في القناة فإنه لا يحيط الله بل هو له بالمنفات إن شاء الله على السلام نحو له على أوروتي إلا الله ولا تحسب الروح غابي عما يمل ضائه إني رأي أخيرهم يرد خطوه الأبطاء نحو له على أوروتي إلا الله