283 - تفسير قوله تعالى {بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولغالق بما أراك الله يعني بما يعرفه وهو كسرحا كسر عليه للبينات والأيمان والحكم بقرائم ويري هذا الماء بيناهم صلى الله عليه وسلم ومن ذلك اليمين عند عدل البينا ومن ذلك ما جرى القسامة
وهيد القسامة وهذا دقوا إفحاجهم سلمة يكون تحتصمنا إليه فلعل بغضر يكون ألحى بحجة البعض فأقضيلها لأخي ما أسمع لأن يقضيلها لأخي ما أسمع من بينته ويمين قصبه وشهوده فقد يكون الشهود
طاهرهم العدالة وقد يبكوا ولكنه ببعض كذبه أو غلطانين فلنسى للناس إلا الظاهر ماذا ثمت عنده أنه غذور حكم بهم ولو قد جاء في نفس الأمر أنهم قد غلطوا أو كذبوا فالأمر الظاهر إلا الله
سبحانه وتعالى لكن مين لهم أنه متى قار الأمر على خلاف الظاهر فإنما يقطع وله كطاة من النعم فلو جاء إنسان ببينا ظاهرها العدالة مزكاة موقوطة ويعلم أن البيّن كاذبة أو غالطة فهو يحمل
قطعة من النار ما تنبع البيّن كاذبة أو الغالطة يكون قد استحل ما حرم الله ولهذا قال فإنما أقطعه قطعة من النار هل يحملها أو لذلك