282 - تفسير قوله تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقولك محاطبا لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم إنا عند الله لك الجكوان بالحق إيه هو حق لالله ويتضمن حقه لقبره وقلبه وقلبه لتحكم بالناس لما أرات الله تجله من ذهب العلماء المسول إلى أنه كان صلى الله عليه وسلم له أن يحكم بالإسهاد بهذه الآلة وبلا ذبك بالصحيحين عن هكاة ابنه وفعلته عن المسلمة عن المسلمة عن رسول الله عسر الله ورحمة الله سلم سمع جلبة حصن الضباب حضرته وخرج إليه فقال ألا إنها ألا تشر وإنما أقضي برحم برحم ما أسمع ولعل أحدكم اليسول على الحرم حجته ذنبار وأقيره فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هذقات من المال وليحلها أو يذرها وهذا يبين أنه يحكم بما أراه الله من الشرع مطهر الذي جعله الله سرع له لأمكه ولو كان يحكم أنه بالوحي أنه يأتي إليه فتعطى الحكم بالنسبة إلى الناس بعدها لأنه ليس لديهم وحي بيوته صلاطين سهل وحي فالله جعل قواعد يمشي عليها الحكم ويسر عليها الحكم يحكم بها صلاطين حياته وهكذا من بعدها من الأمة ولهذا قال بما أرى كالله والله أراه كيف يحكم بالبينات والأيمان وإذ ذاك ما يدل على الحق فحكمه صلى الله عليه وسلم يقتد به الناس فيه ثم قال صلى الله عليه وسلم ألفين هم وزعي ويمين على منكر ومنكر شاهدك أو يمين وما حكم به القسامة إلى ذاك دالة فأحكمه صلى الله عليه وسلم يقتدع به فيها لأن الله أراه إياه في شرع مطهر يعمل به والله جل وعلا لا ينكره على الباطل بل يوفقه للحق حسب القواعدات إلا في رسم الله وأمره ويأخوان بها