281 - تفسير قوله تعالى {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقومه تعالى لكم بل جدوا فيه وقافلوهم أقولك لهم ألمونك لا تألم أي كان يحبكم الجراح والقتل فالغالد يحضر لهم فما قالت آلا إن يلتسوا فرحا وقالت سرقا وفرحم الله إلا قالك ولا تدون من
الله لا يدون أي أنتم هياهم فلا أعطاهم لي ما يشيبكم هياهم في الجراح والآلام ولكن انتم تردون من الله لكوفة المصر والسيح فما يعتقون يومي كتابه على أنساء وصيبه صلى الله عليه وسلم وهو
عب حق وخبر فذك وهم لا يكون شيء ذلك لأنتم أمار بهاد منهم ووجدوا رعبة ليه وفي طامة كلمة الله وأعلائها وقالوا غلوب حكيما أنه أعلم واحقا مبينا لحسره وعليه والمحيل هو المضيع وهذه تعلمها
وتسليها وتسليع على العبادة والجهاد ولا تهدروا في التغائهم وطلبهم وجهادهم إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون كما تعلمون أنتم جراحات والتعاد فهم يعلمون أيضا لا يجرق بينكم
وبينهم أنتم تردون من الله ما لا يردون تردون مرواته ومغفرته والهوزة بجنة وليس عندهم رجاء وليس وراءهم إلا النار فارقوا بينكم وبينه فجذروا بكم أن تصبروا وأن تسجعوا وأن تعملوا لأن لكم
من أجل والعاقبة فالسلام