279 - من لطف الله عز وجل جعل للصلاة أوقات معينة - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال التعالى والصلاة كانت على المؤمنين كتاب مفوطة قال ابو غزاة أي مفروضة وقال أعضاء إن للصلاة نفتر توقف الحجي وصلاوية المجاهد وصلاوية المجاهد وصلاوية المجاهد وصلاوية الآية العليد
الحسين ومحمد العلم والحسن ومقاتر والسجي وعطية العوهي قال ابو غزاة المعمد الحقفات فإن الثلاثة كانت على المؤمنين كتاب مفوطة قال ابو غزاة إن الصلاة وقتا كبط الحجي وقال زيد بن أسلام إن
الصلاة كانت على المؤمنين كتاب مفوطة قال ابو غزاة كلما مضى نجم جاء نجم يعني كلها مضى كلما مضى جاء وقتا وقال هتاة هذا من مقف الله سبحانه وتعالى أن عمر وقات في العبادة وجعل للصلاة
أوقاتا معينة كلما خرج وقت جاء وقت يكون مؤمن والمؤمنة في إبادة مستمرة فالإنسان قد يفعل من أمور حياته والدنياه فتأتي الصلاة فينكبث ويعود إلى ذلك الله وتعظيمه سبحانه وتعالى وجعلها في
أوقات مناسبة فأولها الفجر بعد طول الفجر وبعد يغلطه من نومه نستقل نهاره بالعبادة والذكر والطاعة ثم فسح له إلى الزوانه وجعل وقتا طويلا في حاجاته ثم يليق إلى الصلاة بعد الزوانه بعدما
طال الوقت في أعماله كثيرة فيرجع إلى ذكر الله وإلى استغذاره وإلى تعظيمه ثم جعله وقتا بين الصلاة القهر والعصر ثم يرجع إلى العصر بعدما شغل فيما بينهما في أشخال الراء فيعود إلى ذكر
الله ثم حكذا تأتي المغرب فيعود إلى ذكر الله ثم تأتي العشاء فيعود إلى ذكر الله فنقرنا أمور حاجاته ودنياه وبينها من شرع الله له من هذه العبادة العظيمة ثم رأي شرع له في الليل التهجد
وصلاة الليل حتى يرسلم فرصة الليل بشيء من ذكر الله وطاعة سبحانه وتعالى هذا كله بصدره جل وعلا حتى تكون الأوقات محفوظة وحتى تكون أوقات العزب فيما ينفعه بالدنيا وفيما ينفعه في الآخرة
فكلما شغل بشيء من دنياه جاء وقت فنبهه على ما يتعلق بآخرة