277 - أنواع صلاة الخوف وصفتها - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا من المؤلف بيان للجنس ما وقع قد وقت لحجبه هذا كثير راحا عنه صر والسلام واحتراث على عدة أنواع ستة أو سبعة لأنواع صراف الخوف وذلك أن العدو يختلف تراث يكون أمام الجيش في خنافهم وتراث يكون عيوينهم عن شماعهم وشمالهم أو خلفهم فلهذا تنواع صراف الخوف وكذلك قد يشتد الخوف وقال لا يشتد ومن صلى بنوع من الأنواع التي ثلاث عنه صلى الله عليه وسلم ومنذلك أنه إذا كانوا في طيلة المصلين أنه سلوا جميعا تبدأوا الجميعا فاركعون جميعا ويسجد الصفوف الأول وتبقى صفوف تحرس قائمة إذا كان سجوده سيداً الصفوف الأخرى وصار الصفوف المقدمة هي التي تحرس بدأ حراس الصفوف الأخرى ولا معلم نبيه السلام لما كان العدو في قبلك وأولا هناك الصلاة الأخرى بما ذكر المؤلم تختار منها يسلي بنواكتين ثم تتقدم الطائفة يسلي بها ركعة الأولى وتبقى على صلاتها حاجة العدو ثم وثأت الطائفة الأخرى وتسلم عليها مباركة الثانية ثم يسلم بالطائفة الأخيرة ثم تقوم بالطائفة الأخيرة والطائفة الأولى وهو يسلي براكعة ثم تسلي من أسلها منها أن الطائفة الأولى ثم يصل ركعة مما تذهب ثم يقوم تنبيه الكراسك ثم يصل للطائفة الثانية ويجل تشهد ويتموا لأوسهم ثم يسلموا بهم ثم يلعبون ثم يتموا الطائفة وينسيها ويكل حال فالسنة من جهالة وراعات ما تبت عنه صلى الله عليه وسلم فمن صلى بنوع من الأنواع فقد أصاب السنة ومن ذلك يصل ركعتين بكل واحد ركعة ويكتفى بذلك فلن يكون له راحية ثان وليكون له طائحة ثان ويكون له طائحة ثان ومن ذلك يصل به راحية واحدة جميعا من باب التسير والتخريف بسبب فدة الموساية والقرب العدل وفتر الهجوم وهذا من المكسل الله ورحمته وإحسان سبحانه وتعالى أن يسترى وسهل على راحية الصلاة وعظم عليهم الأمر ويتسل ويصلوا جاز التأخير على الصحيح كما أخرى النجس ظلهم أحزاب فإن اشتد مع دائلها قتال فلن يصل للعصر لقد مغابة الشمس قال عند ذلك شغلون عن صحابة الأصل ملع الله أجوابه وقبره من الله فظل ذلك على أنه يجود التأخير عند شدة ومن ذلك ما ثبت أن الصحابة رضي الله عنهم في لتاله من الغص لما حاصروا كسر وكما معهم أنس حاصروا البلد واتحلوا عليه قرب السجل فلن يتلفون مصادة السجل حتى ارتبعت الشمس فهم مشتغلين بالفتح منهم من على أسوار منهم من عند الأبواق منهم من في داخل البلد والقتال الحامل مع البلد فلن يتيسلهم ويصلوا في فدة القتال فصلواها ضحا