276 - حكم من قال أن صلاة الخوف خاصة بعهد النبي ﷺ - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اتدهى لها ملايه على النصاة الحوض وضوحه بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصلت القومي وإسلاح بنيه فبعث بعثه تفوتها من فلاح فإنه السجلال الصيغ ويريد عليه مثل قومنا للذكاة الذين احكدوا
بقوله هد من عواله فذا قدر فنصحرهم وذكين لها وقل ياريه إلا ثلاثة كثفر لهم قالوا فنحن لا نزع زكاة ما رضه فلا الله عليه وسلم إلى أحد بل يغربها نحن جايزين على المرها ولا نزعها إلا إلى
مرطلاته أي دعائه كثفر لنا ومع هذا رضا عليهم فحارثوا وأدوا عليهم هذا التجلال وأكبروهم على أجال زكاة وقاتلوا من منعها للعمر ظلتوا قبل رجولها للعيش الكريمة أولا قبل ذلك حذفها قالوا
جريم قتلوا رجوله فلا هذا اللي قال انها سواة الخوفي أهد منها فلا هذا ما يشيه يطع فيه ضعيف فقول باطل قول باطل لا وجه له قول بأن الصالة خاصة بعديه هذا قول باطل ولا يكفي مجرد ضعف لأنه
المخالف للسنة الصحية والتي درج عليها المسلمون بعده صلى الله عليه وسلم وبحياته صلى الله عليه وسلم ثم أوامر القرآن يوجهته إليه ومغفوظه هو أمته يسمى مغفوظه وقت وجوده الأوامر يوجهته
الى عليه الصلاة والسلام وهي له ولأمة جميعا نزل من النائج الخزقة طائرهم والذكي بيها من أقل من الصلاة لذلك السلسل غطاء بالليل وهذا من القوامل الموجهة الى عليه الصلاة والسلام فليش
المؤلم بخصم به بل هو له الأمة عليه الصلاة هذا محل إجمعه محل مشاب ليس محل لجعنام