274 - حكم وكيفية الصلاة في القتال - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فارد إلاهم تلي وعلمهم الله تعالى لي تسيقوا الرسالة وإلا كنت لي إذا أحدت لهم السلاة راتكم وليكم منهم أعطوا يأخذوا أصلحتهم ولي آبتتوا ويطوروا براكم وكذيقا لتارفة أخرى من غضلوا
والصمين أعطوا يأخذوا إلاهم أصلحتهم وإلا هلين قارئون وطردوا أصلحتكم وعلم تأخذهم بارئين وعليكم من سواحدة تأمينوا ما عليكم مينك وعندنا بنا عليكم حبابكم أهل من مطني أرطيكم الله أنت يا
أزحتكم وخذوا تجركم في الله أعزلك من إلى الأنوهين طرأت القومي وعندك رفين العروة وطرأت تجاه الجبلة وطارق نحوه لفاق بها وقرات تار تقول باعي وطار تقول بلاديك المعيب ثم تارت تقلي وجناعة
وطار تل ينتحل حارة ونأتقل على جناعة حجفة لأفرادها منتبئة لبلاديك المعيب تقليها ونجال حرقان ولهم أن ينفي حالة هذه اشتركوا في القناة أنه يرى قد الصبح إلى رفعة في القرض وإليه جهد
حزنها وقضى من الغلمان ومن الغلمان لأبا حفظ في وصلاة بعوش في سنة ومعجلة فما أحقر نبيه الله عليه وسلم يوم الاحنام وقال أقصى فقال الله ما بعد الغروب جمب صلاة بعدها المغرب ثم يجا وكما
قال كما قالت بعدها لغة لي قريب حيث جهدين الهيدين لا تلين لأحد منكم العظم إلا في ذنبه قويطا فأدرتكم الثلاث لأهل والطريق وقال منهم قائلون لم يجمع مدني رسول الله إذا كنت لا تبير ومكير
ولم يجمع مدني رسول الله إذا كنت لا تبير وكير والنزل المات في أقلات عوقها فظلوا أقلات وفيها الميت وحراء أخرون من أقلات أقل وقلوا هذه بيئة أيضا بعد الأرض ولم يعد رسول الله إذا كل
الأحضر من الغريفهم وقد سلت وقد تسلنا على هذه كتاب الكيرة وبينا أن الذين يصنوا الأخرى بوقتها أقرب إلى إصابة حق في نفس الأمر وإن كارلا أبوه معظمين حلبا والحجة هوا لحظه إني تأخير
الثلاث من أجل الغهام والمبادرة والمبادرة إلى حطار ناكسين للحجل والطائل السنة ونرورة اليهود