271 - دلالة أن المسافر يقصر مطلقًا خاف أو أمن - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المقصود أن أوله جل وعلي الخرطة ليس له معناه فالمسافر الآمن يقصر فبهذا حج الذي فصل لحجة الوداع وكان في غاية من الأمن قد انتهى أبو بشركين وقد تعوى عليه ملكة وأمن الناس وكان يصل باكاتين في سفره حتى رضع المدينة حين فضوه السلام وانفي غاية الأمن ودل ذلك على أن أوله الخرطة ليس له مقصود وأن المسافر يقصر مطلقة خافة أو أمن لأن صدقة من الله عز وجل صدق بها عيلاتي سعان الوداء