259 - هل يستوي المجاهدون مع القاعدين؟ - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقام حيلة من ظليلة المجاهدين وقال يا رسول الله وسيف بمن لا يستطيع جهاد ومن هو أعمى وأسباب ذلك قال زيد والله ما قوى سلامه أوضعه إلا أن قوى سلامه غشية النبي صلى الله عليه وسلم السكيلة فوقعت فخذه ولا فخذه فوجدت من ثقلها كما وجدته المرة الأولى ثم سريعا فقال أقرأ فقرأت عليه لا يستوى القاهدون من المؤمنين والمجاهدون فقال النبي صلى الله عليه وسلم عروا للضرر قال زيد فألحقها والله كأني أنظر إلى ما الحقها عند صدع كان ذلكته ورواه أبو داودا سعيد بن موصول عن عبد الرحمن بن أبي الزناد يا نبيه الحارجة بن أبي الثابت ورواه أبو داودا سعيد بن موصول عن عبد الرحمن بن أبي الزناد على نبيه وقال عبد الرزاق أنبعنا ما مروا عن بعنا الزريع القبيح فتبندوا أي من عبد الرزاق؟ المألة أنهم لا يستمون جاهدون مع الطائبين وهو الرغط العظيم بين هؤلاء وهؤلاء لكن المأذوب يجاهدون ذلك معنور مراض والعمى أو عجل مجاهد المال أبنح لذلك معنور سعافيه وجهاد وحب وجهاد ورابه وجهاد لكنه معنور بالحق بمجاهدي وإن كان المشارف ولهذا الحديث استحيق صلى الله عليه وسلم إن في المدينة أقواما ما شدت المسيرا ونقضعت المادن إلا وهم معكم سعافيه وجهاد وإلا شريفكم في الأجبر قليات وهو في المدينة قال الله في المدينة حبثهم العذر فالذين حبثهم العذر هم مع المجاهدين له أجره وأجره إن كان الذي حدث هو العذر بين العذر لجاهز