257 - حكم من كان يقول لا إله إلا الله ولكنه قد كفر بأمر آخر بعبادة الأوثان - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أمن أن كان يقول لا إله إلا الله ولكنه قد كفر بأمر آخر في إبات الآثان في سب الدين في أشياء أخرى هذا ما يكفع أن يقول لا إله إلا الله إذا كان عنده مكفرات أخرى لن يكمنها ولا يقبل الحق ويستتاز إن تابعوا إلا قفر ولوطى لا إله إلا الله ولوصلى الله وصال إذا جاءت إلى حطى من موجب الردة سب الدين سب الرسول سب الله دل وعلا استهجاب الدين أوجه شيء ما أوجبه الله للأمور الظاهرة العظيمة ما أوجبه من الدين بالضرورة كالصلاة والزكاة والقيام والحج من نحو ذلك أوجه حتى شيء ما حرره الله وقال إنه حلال إنه معرف ندين بالضرورة كالزماء والسريطة ونحو ذلك فهذا يبكى استثاث إن تابعوا إلا قفر ولا قايا لا إله إلا الله إنه وكف عما قايا لا إله إلا الله إذا كان لا يقولها في كفره ثم قرأ لها هذا أظهر معناها أنها أبهرت إسلام في قفر أغره ونظر في أغره فإن استمر فهو أخونا له ما لنا وعليه ما علينا ويظهر به بعد ذلك ما يدل على الردة يوزي على ذلك المفتكى فإن تابعوا إلا قفر