256 - وجوب التثبت في القتل وعدم العجلة في الحكم - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حددنا عليكم وعبدنا حددنا تشاروا عن عمرك لجينار على طائم عن العباس ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا قال قال المعباس كان رضي الله إليك له فلحقه المسلمون لقال السلام عليكم وقتروا هو أخذوا لجتا سعي الله وإليك ولا تقولوا لمن ألقى لكم السلام لست مؤمنا قال المعباس عرب الدنيا في تلك المعباس وقرأ أبو أباس السلام وقال سعيد المرسور حددنا مرسور عن عمرك لجينار على طاق المعباس قال لحق المسلمون عزيز ليلة له وقال السلام عليكم وقتروا هو أخذوا ليلة فلللت ولا تقول لمن ألقى إليك السلام لست مؤمنا وقد رواهم جليل ومعبيحات من طريق سفيانك لغينة عن طريق سفيانك لغينة به وقد من بيارد الأطل ومن هنا إلى قوله وعما قصة محلل وقد رواهم جليل ومعبيحات من طريق سفيانك لغينة وهذا يدل على وجوب التغبت في قتل فقال لمن أرهر الإسلام وجر شف عنه قال لتعرض له بقتل حتى يتبين ما يجب جدته ولهذا قالتنا يا أيها الذين آمنوا إلى وراتوا في سبيل ولهذا تتبين إن تثبتوا ولا تقولوا لمن أطعف السلام لست مؤمن أن تبتلون على الأرض وعلى الدنيا فإن الله بغالي مكرر على آية المقصود من هذا هو الأرض بالتثبت قادم العجلة في الحكم على من أرهر الإسلام بأنه منافق أو بأنه قاله تعونا فنجيب التثبت حتى يلا في أمره ونجيب كفه عنه ولهذا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أسانة من الصحيحين لما محق الإنسان المشتفين فقال لا إله إلا الله وكان مع أسانة ربه من أنصار فكثر أنصاري ولن يحسله أما أسانة هاقدم وكثره فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك فقال أكثرته بعدما قال لا إله يا الله وإنما قال أسانة تعونا لما أستل الإسلام فهل لا تكرس عن قلبه فكثرته بعدما قال لا إله إلا الله لم يذلقوا لذلك حتى قال أسانة فأتما إن نجيت وعمل أسانت إلا يومين ونصول أنهن الله والإسلام وتنسى الزفر يجب التثبت في أمره وشفت عنه فقال لا يعجل عليه إلا إذا أعلمه بعد ذلك ما يجب الردة وهذا في حق من كان لا يقول لا إله إلا الله يمكنها كأسانة من قطاعه وأشبه من العرب شكرا