246 - معنى الخلود في النار عند العرب - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فإن العرب عنده خلود خلودان خلود مؤبد وهذا يخفاء خلود له نهاية وهو رصالة الطويلة فألقاته ويحرف وين وطع للنار ودفل النار بشأن الهنده العظيم وين طرى مخته لكن له نهاية لا بد أن يحرف
إلى الجنة لأنه موحد مسلم وبهذا يعلم أن جميع أهل العاصي عند أهل السنة وجماعة لا يخلدون خلود خفاء وإنما يخلد من خلد منهم خلودا خاصة يعني بمعنى طول لقامة كما يقول العراض أقاموا
فأهندوا يطولوا هذا هو قول أهد السرين لخلاف الخوارث الخوارث والمعززلة هاتن الطائفتان تضيان خلود ألن عاطين أعوذ الله وعندما دخل النار لا يخرج منها هاتن الطائفتان واللتان فادهاجت عن
طريق الهدى وخالفتا لأحد من كواتر الله صلى الله عليه وسلم في خلود العصاة من النار فالكواتر والأخبار الله صلى الله عليه وسلم والصحيحين وإيمان أن يخذ لله من كان في قدر يقول حبتي خطر
من كبت من إيمان من خالد ربط من إيمان قال النبي يشتع والأبي يشتعون والمريكة يشتعون والأفراب يشتعون والمؤمنين يشتعون أو لا يتجرى ويجعوا هذه التباعة وقالوا من دخلها لا يخرج منها أبدا
نشر الله وقالوا من أفرد الباطل وأضل الظلال ولا يجوز لن يشتعوا إليهم ولا تعلقوا بقولهم أما الاسمنا والجماعة فهم مجمعون على أن العاطوا وإن دخل النار لا يخلت كل يخفاض ما عدا ما جاء من
أباس ومن معه في سطرات خاصة وأنه لا ضد من دخوله النار لكن ليس نعناه إنه يخلت فأنه لا ضد من تعديد ثم بعد ذلك يخرجه الله منها بعد ما يشاش خانه وتعالى