245 - هل القاتل له توبة وهل القتل أعظم من الشرك؟ - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالحق لأن الصواب والنقاتل لهم توبة فليس قصب على من الشيط الشيط محرم وأكبر ومتى تاب نيفي تاب الله عنه فالقاتل والزاني والزاني والزاني والزاني كلهم من داب أولى كلها من الشيط من تاب
توبة صادقة كون من ندم على نرض منه والعزيمة اللي يعود في ذلك والإقلاع عن ذلك تاب الله رائع سبحانه وتعالى وحق قتل يهيح حقه محبوب الله يطير حقه جل وعليه وقيامه ومن حسنات القاتل
وأعماله الصالحة وإلا من حضره وجوده وكرمه مما يشاء سبحانه من رواء النعيم وهذا نصر آية كريمة وإن بلغطار بلانتاب وآمن وآمن أفضل ماهتدى ونصر الآية وآتي فقان ولي يدون محرواه لأن آخر
ولكن سنة حضر الله لأن الحق وليه حزار يلقى أثانا وعظم الأذب يوم القيامه ويأخذ فيه معنا ثم قال بعد إلا منتاب طريح أننا منتاب وآمن وعامل عملا صالحة وحمل على مستفين لا يجب إن عامل عامة
وقتل يكم يومسك ويكم غير فهكذا زنة بحاطن أن قاله ذمهور والصوار وما قاله مؤلف ونصره مؤلف وناء وأن يقاتل له توبة ولو فررع أنه دخل النار ولا يكب فإنه لا يخلق النار