231 - تفسير قوله تعالى {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ }

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولهذا قال وَمَا كَانْ لَمَنْ أَيُقْتَهُ إِلَّا خَطَأً لِمَا كَانْ يَلِيقْ بِالْمُؤْمِنِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَبَدًا أَيَتَعَدَّى عَلَى أَخِيْهِ اللهم إلا يكون خطأ خطأ يقع من الإنسان وقد يرمي صيداً ينصيب الإنسان تسقط منه تسقط من استياحه يعمل فيه الشيء فنصيب أحداً يوم الشبح الهدف الغرب وميه ونصيب أحداً إلا لهذا من أسباب خطأ ولهذا عقب هذا بقول وَمَا يَجَغْتُ مِنَا مُتَعَمْبِنَا فَجَزَاءُهُ جَهَنَّهُ عَلِذَا فِيهَا وَغَظِبَ اللَّهُ عَلَيْهُ وَلَعَنَهُ وَأَعْدَلْهُ عَذَمَا حَظِيمَةً ولهذا ما يلق للمؤمن يتعطى أسباباً يحصل بها القطر منعظم جريبة منعظم خطأ وعظم الوعيد في ذلك فلا يقدم على ذلك ويتعمد ذلك إلا من ضعف إيمانه وقلقه من الله عز وجل وغلب عليه دعيلها والشيطان فلهذا شرع الله يعاقب بالقصاص فإن سبحوا فادية فإن سبحوا فالقصاص والدفة إليهم لكنهم متوعدوا بهذا الوعيد العظيم ومن تابة بالله عليه سبحانه وتعالى