228 - أن الله جل وعلا حرم على الناس دماءهم - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنا فتحرير رقبة مؤمنة وبية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا وإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن وتحرير رقبة مؤمنة وإن
كان من قوم بينكم وبينهم إذا قل فدية مسلمة فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنا فمن لم يجد صيام شهرين متتابعين كوبة من الله وكان الله عليم حكيما ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
خالدا فيه وغذب الله عليه ولعناه وأعد له عذاب عظيما يقول تعالى ليس لمؤمن أن يقتل أخاه المؤمن بوجه من الوجوه كما هذا بدل صافيحا يعني لمسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل
ذا مملئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأمني رسول الله إلا بأحد ثلاثة النفس بالنفس النفس بالنفس والسيب الزاني والتالك الدينة المغارك الجماعة ثم إذا وقع شيء من هذه الثلاثة ليس لأحد من
أحد الرعية ولكن ليس لأحد من أحد الرعية أن يقتله وإنما ذلك إلى الإمام أو نائبه وقوله إلا خطى قالوا واستثناهم منقطع فقول الشاعر معنى هذا أن الله جل وعلا حرم على الناس دماءهم ولكن ليس
لأحد يقتل أحدا إلا بحق ثم إذا وجب الحق فليتولى ذلك هو ولي الأمر كان قصاصا قصاصا كان حدا حدا فولي الأمر فهو نائبه من قوات والأمراء بعدما يرفق الحق الشرعي هم يتولون ذلك وليس لأفراد
الرعية ليتعدى على أحد من ذلك إلى أولاة الأمور لأن ذلك هو الواجب عليهم تنفيذوا ما واجب الله سبحانه وتعالى من قصاصنا وحدود