226 - لما كان النبي ﷺ ممنوعا من القتال في مكة؟ - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كان النبي صلى الله عليه وسلم أولا من نعمل القتال حين كان في مكة والحفظ بذلك والله أعلم عدم القدرة لأن المسلمون سواعفون في مكة والأمر لغيرهم أعلم الله بالصف والعفو والدعوة من دون
القتال فلما هاجر المسلمون إلى المدينة وهاجر النبي صلى الله عليه وسلم المدينة انجد لهم في القتال وكان مالك في حض حق الدفاع في القاتل من قاتله ويكفون عن من جفع عنهم ثم عز الله عز
الله الإسلام وظهر الدين وصاروا اسمين كلمة ودولة وقوة شرع الله القتال بدءا ودفاعا جميعا فيقاتلون أعداء الله دفاعا إذا قاتموهم ويتقدمون أيضا بالزهاد والقتال لهم وإلا يقاتلوا حتى
يدخلوا في الإسلام أو يؤدوا جزة أن يدخلهم صارعهم كما قال الله جل وعلي أنسلها للفؤل يحشر الحرق سقتموا فيها يجدتموهم أخلوهم محصوم وقعدوهم كل ما أصد فإن تابوا وآقاهم الصلاة وآتوا
الزجرة وخلوا سبيله ما يقول أوكف عنهم فإن تابوا وآقاهم الصلاة وآتوا الزجرة وخلوا سبيله لأنه لا يخلص بيهم الكهر فلا يخلص بيهم ألا بالدخول في الإسلام أو ببدل جزء إن كانوا أهليا
كاليهود والنصارى والمجوس وفي عجل وراء حتى يضجوا الجزء تعييرهم صائرون هذا هو اللي استقر عليه الأمر الشريعة الإسلامية أنه إذا كان المسلمون أقوياء فهم مؤمنون بالقتال وإنجهاد بدءا
ودفاعا وإذا رأوه صاروا مؤمنين بالقتال دفاعا وإذا كان المحل يعجلون فيه عن القتال صار المشروع لهم الدعوة فقط والكلام والإراض عن من خالفهم وهذا فانسنه بعضهم نسخا وآخرهم نقسمه نسخا
ولكنه مراعاة للأوضاع وتمشي مع قوة المسلمين وراعفهم ونقرب هنا هو قوة من قلب عدم النسخ ولكنها أمور كذيرية فعند قوة المسلمين وعند استطاعتهم المهاجمة للكفار وقتال لهم يسرع لهم ذلك وإند
الضعف والأجل إنما يجب عليهم الدفاع نعم