221 - تفسير قوله تعالى {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا}- نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقالوا تعالى من يسل سفاة حسنة يقول له نصيب منها أي من يسأى فيه أمر لا يترتب عليه خير قال له نصيب من ذلك ومن يسل سفاة سيئة يقول له كهل منها أن يكون عليه ذلك من ذلك الأمر الذي ترتب على سيئة وميته كما تبدأ الصحيح عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اشفعوا تؤجروا ويقبل الله على لسان نبيه ما شاء وقال مجاهد بن جبر كما أعرف الله كما تبدأ الصحيح عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اشفعوا تؤجروا ويقبل الله على لسان نبيه ما شاء وقال مجاهد بن جبر نزلت هذه الآية في شفاعات الله باغهم لبعض وقال الحسون بصري يمضي المؤمن أن لا يحزن إذا لم تقبل شجاعته وأن لا يتكدر اشفع يبدن معروف يرى الشفاعة مناسبة خمك الله ولا يبره ولا يرد لو شفعكم رده ولا تقبل شفاعته ما يبره اشفعوا تؤجروا ويقبل الله على لسان نبيه ما شاء أنت معذور قبلت شفاعتك أم ردت لا يبره وقال ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه شفع إلا خادمة عنده إلا بغيرة خادمة عنده شفع إليها فلن تقبل وجدت وتأمرني أو تشفع قال لا ما أمرك ولكن أشفع قد ماني حاجة لزوجها الذي عتقت تحته ورأى جارية خادمة عندهم عتقت تخيرها النبي صلى الله بين نفسها وبين زوجها عبد قال له مهيث فأبت واخترف نفسها وأبت أن ترجع إليه وكم يمكي عليها الكثير وينجي في الأسباق يمكي وذيجها فأبت فراحمه النبي صلى الله وراحمه النبي صلى الله وجاء إليها وغيرها بغيرة لعلك ترجعين إليه فأتأمرني قال لا بل أشفع قال لا حاجة لي فيه فصبت ولم يقل لا شيء صلى الله ولم يتحدى ولم يعملها فإذا شدع إلى شخص في إمهال مؤسر في قضاء دين في عفو عن حق فلم يقبل فلا حاد معه