218 - معنى قوله تعالى في القتال {وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِين} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حجّل الواسهيان الثوري عن أبي إسحاق عن إبراء قال لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل به سبيل الله لا تتلّه إلا نسك وحجّهم مني نلايا قال لأسحابه قد أمرني ربه بالقتال فقاتلوا
حبيث غريب وقوله وحجّهم مني نلايا على القتال ورغبه به وكجّعهم عليه والمعنى أن الثالث رجل للجماعة لا يسمى إقام بيدي التهك وليس انتحاراً يكون المؤمن يحمل على الجماعة بشبيل الله وإن
كان وحده في أي جهة من الجهات أو في أي قسم من الأقسام ليس بإقام بيدي التهك ولا فيهم ضغي ينبع بالمصلحة كانت مصلحة تقتضي ذلك ولا فض يقف ولا يغرد المسلمين ويهبّتهم نفسهم ومصلحته إذا
رأى مكان مناسب للهجوم رأى أن حمله عليهم الأصلحة لمسلمين حمل عليهم وكم من شخص واحد حمل على أمه لازمها واجده من أصل الله عز وجل قد يؤيد الإنسان بالذعر من المقابل فلا يثبت وينهزم وقد
وقع في الجوث المسلمين من هذا عجائب وغرائب من الشجعان وغالب أن الشجاع لا يقف في طريقه حد وإن كانوا كثيرين لأن الشياء يعرفون أنه يقدم ويضرب فلهذا يهزمون أمامه ويذهبون أمامه يتفرقون
الحاصل أن حمله على الجماعة ليس من انتحارا وليس من إقامة للتهلكة وينهزم التهلكة تأخر وجبر نعم