216 - الواجب التثبت في الأمور وأن لا ينقل إلا ما قد عرف صحته - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْرِ وَالْخَوْمِ أَذَاهُوا بِهِ إِنْكَارٌ عَلَى مَنْ يُبَادٍ إِلَى الْأُمُورِ قَبْلَ تَحَقُّقِهَا وَيُخْبِبِهَا وَيُخْبِبِهَا وَيُخْشِيْهَا وَيُنْفِرُوهَا وَقَبْلَ يَكُونُ لَهَا صَحَّةً وقد قال مسلم في مقدمة فحيحه حددنا أبو بكر ابن أبي شيبة حددنا ألي بن حصر حددنا شعبة عن حبيب ابن عبد الرحمن عن حصر آسل العربي هررة من النبي صلى الله عليه وسلم قال حددنا شعبة الحبيب ابن عبد الرحمن عن حصد عاصم العنبي هرغت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال تغى بالمرء كذبا عجب حدد لكل ما سمع وكذا رواه ابو داود كتاب الأدب من سننه عن محمد بن الحسين بن أشكاب عن علي بن حصن بن إشكاب عن علي بن حصن عن شعبة مشندة وراه مسلم العظام الحبيب معاد بن هشام العنبري وعبد الرحمن بن مهدي وأخرجه أبو داود العظام الحبيب حصن بن عمر النمري ثلاثتهم عن سنبري ابن عمر النمر العنوم ابن عبر وارد الوار النمر او النميلي بالياه شفا تقريب حاضر شو الحاصل بن عمر او بن عمر في عذا وعام نعم ثلاثتهم عن شعبة عن حبيد عن حبيد عرحس بن عاصن به مرسلا وفي الصحيحة يعني مغيرة بشعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لها عن كيلة وقال أي الذي يكثر من الحديد عما يقول الله من غير تثبت ولا تدبر ولا تبين وبيث من يبيه وهذا مما يشهر الشر والفساد لأن من تتكلم في الأمور بغير التثبت وبغير تأكل من صحتها غلب عليه إفشار الفساد وغلب عليه الكذب وغلا يده الواجب التثبت في الأمور ولا ينقل إلا ما قد عرف صحته وعرف وجوده وحقيقته وإلا فلوسك لأنه قد يحدث بشيء يضر الناس ولا يذري ولا يشعر قد يحدث بشيء كذب لا أساس له الواجب التثبت في الأمور ولهذا قال علي صاروز كذب قال كذبا أن يحدث بكل مسامح كذب في اشترائه كذب كون ينقل كل ما سمع ولا يبالي ولا يثبت في الأمور حدث آخر بئس مطيئة قالوا كذا دعموا كذا الصحيحة مع المهيرة أن الله صنع قيل وقال لأن قيل وقال يقفل السعاد الكثير والشر الكثير يمنون أن ينقل الطيب وينقل الناذع بعد تثبت أما ينقل كما سمع من باطل ومن كذب ومن رش هذا غلط كبير