214 - الحث على العناية بالقرآن والإقبال عليه وأن يصدق بعضه بعضًا - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا أبو حازم حدثنا عمر بن شعيد عن أبيه عن جديه قال لقد جالست أنا وأخي مجلسا ما أحب أن لي به حضرا نعم أقضيت أنا وأخي وإذا مشيخ تب من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على آباب من
أبوابه فكرهنا أن نفرق بينهم وجلسنا حجزة إزة رؤية من القرآن فتماروا فيها حتى ارتفع أصحابه أصحابهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا حتى احمض وجهه يرميهم بالتراب ويقول مهلا يا
قوم بهذا أهلكت الأمم من قبلكم باستلاغين على أنبيائهم وضربهم الكتب بينهم ببعض إذ إذا وضربهم الكتب بعضها ببعض بعضها ببعض وضربهم الكتب بعضها ببعض إلا القرآن لم ينزل يصدق بعضه ببعض
إنما نزل يصدق بعضه ببعض فما أرفتم منه فعمل لبعض وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه وهكذا رواه أضاع ربي معاوية عن داود بن عبيه عن أمر بن سعيد بن عربيه عن جده قال أخر برسول الله صلى الله
عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر وكأن ما يفقأ في وجهي حب الرماء جمال من الغضب وقال لهم ما لكم تضربون كتاب الله ببعض بهذا عالك من كان قبلكم قال فما غبطت نفسي بمجلس به رسول
الله صلى الله عليه وسلم ولم أشهدته ولم أشهده ما غبطت نفسي بذلك المجلس إني لم أشهده ورواه بماجة من حديد داود بن عبيه انزم به نحوه والمعنى أنه مسرون بهذا المجلس أي سنع من هذا كلام
النبي صلى الله عليه وسلم هو انحس على العناية بالقرآن والإقبال عليه ويصدق بعضه بعضا وأن لا يتنازع فيه وأن الواجب على هذا العلم يفسر كتاب الله بعضه بعض وأن يصدق بعضه بعض فما أشهده
موضع فاستره الموضع والآخر من قصص والأحكام ولذلك