213 - تفسير قوله تعالى {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله تعالى فأعلم عنهم أي اصفح عنهم وحلم عليهم ولا تآخذهم ولا تكشف أمورهم للناس ولا تخف منهم أي راء وتوكل على الله وتفاهد الله وكيلا أي تفاهده وليا ولا ياصرا رضعيا لمن توكل عليه
وأناب إليه أذا لا يتدبرون القرآن ولو كان منهم بأي الله لوجدوا فيه استلاف جديرا إذا جاءهم أمهم من الأمن أوخوا بأداهوا به ولو رجوه إلى الرسول وإله للأمر منهم وهذا الآن يزاعي بأنهم
محمون على حد حالين إلى حد حالين إما حالة قبل أن يؤمر بالجهاد فإن كان ما ورى بالعراض عن كفرة وما أظهروا والتأليم والخذ والصفح لألا تتورى فائرة القتال بينهم والفتنة والمسلمون ليس
عندهم الاستعداد للقتال والقوة على ذلك ولهذا أمر الرسول بالعراض عن كفرة في مكة وفي أول الإسلام وفي أول إيضة أيضا ثم أنظر بالجهاد والقتال بعد ذلك والحال الثاني يكون ذلك في من من يظهر
منهم النفاق بل يظهر منهم أمارات ويعلمون حصوص الأمارات ولكنهم لم يعلن نفاقهم ولا يؤثروا ثم رسل سيئ أيهاك ويصبح ما ظهر له منهم وعما علنه من أحوالهم لعدم ظهوره بين الناس ولهذا لا يقال
أن محمد يقتل أصحابه ويتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه فلهذا أعرض عن كثير من المنافقين وما يظهرون منهم أمرات النفاق وعلمات النفاق حذرا من أثثنا ومن تفريح الصف ومن تحدث الناس أن محمد
يقتل أصحابه فلهذا أعرض عليه الصدر والسلام وصبر حتى شرع الله انجداد وحتى ظهر من أمر المنافقين ما ظهر فمن أظهر النفاق استحق ما يجب المثل ومن كثمه وأخفاء بينه وبين الله فالله هو ولي
حسابه سبحانه وتعالى