212 - تهديد عز وجل لمن أظهر الطاعة وأضمر المعصية - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال تعالى ويقول لطاعة يخبر تعالى عن المنافقين بأنهم مظهرون الموافقة والطاعة فيه فإذا درجوا من أنجك أي خربوا وتوارع عنك بيك طائفة منهم أهل الذي تقول أي استسروه ليلا فيما بينهم بغير
ما ظروه ما ظروه لك فقال تعالى والله يبتو ما يبيتون أن يلمه ويكتبه عليهم بما يأمر به حفظته كافدين الذين هم وموصلون بالعباد والمعنى في هذا التهديد بأنه تعالى يخبر بأنه آلم بما
يبهرونه ومسرونه فيما بينهم وما يتبقون عليه ليلا من مخالبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومسيانا وإن كانوا قد أظهروا له الطاعة والموافقة وسيجيئهم على ذلك كما قال تعالى ويقولون آمننا
بالله والرسول وأطانا إلىه وقوله بآرد آمننا بالله والمقصد من هذا التهديد لمن أظهر الطاعة وأظهر معصي وأخباها فإن هذا في الحقيقة مخادع ومغزون للناس كلاهما يبتن ولو أتر أمر على وجه
لكان أسهل لكنه لما أظهر خلف ما يبتن صار شره أكثر صار في شره أعظم وهذه السجية المنافقين وأفوالهم له الله الغير الباطل فلهذا غضب الله عليهم وأعد لهم جهنم ومسكة وسائف بصيرة وتوعدهم
بالدكس أسفل من النار وفي هذا وعيد لغيرهم أيضا لمن يتساهل يغفر المعاصي ويغفر للناس النسوك والعنادة فإنه قد شابه على نفاق هذه الحال فليحذر