211 - بيان أن طاعة ولاة الأمور طاعة للرسول ﷺ - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والآن في الصحيحين من نبيه ربي الله عنه من أطاعني فقد أطاع الله ومن أصاري فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن أصار أمير فقد عصاري طاعة الأمراء من طاعة الله عز وجل ومن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في معروف كما قال العز وجل يا أيها الذين واطعوا الله واطعوا الرسول وأولي الأمر منكم طاعة فلاة الأمور طاعة من رسول صلى الله عليه وسلم وعصيانه عصيان رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن في طاعة فلاة الأمور استثباب الأمر استقامة الأمر وفي إخيانهم شق العصاء واختلاف الأمور وفساد المجتمع فالواجب على وضعية طاعة بولاة الأمور فيما أمروا به وفيما نهوا عنه ما دام ذلك في المعروف ليس فيما عاصي الله عز وجل ولهذا قال عليه الصلاة من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن أصى الأمير فقد عصاني ومن أطاع أمير فقد أطاعني وعصى أبي فقد عصاني وما هذا إلا لأن طاعة بولاة الأمور بها تستقيم أمور الناس ويلفت بالحق ويلزم الظالم بتقضم ويلفر المظلوم ويلفر على أسباب الفساد فإذا اختلف الناس وعصوا ولاة أمرهم واختلفوا عليهم سادة الفوضاء واحتل الأمن وغضم الحق ولم ينصر المظلوم ولا نردع الظالم فتغتب على ذلك مخافل كثيرة وأخطار عظيمة وشر كثير ولهذا أمر الله بضعة بطاعة ولاة الأمور ولاة عن أصيان ولاة الأمور يعني في المعروف كبير الحديث الصحي إنما الطاعة المعروف هناك