210 - الحث وتحريض على طاعة الله ورسوله والاستقامة على شريعة الله - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال العباب المتفيد والمولى وتعالى كشير قبيل تعالى ميت للرسول فقد أطال الله من تغلى فما أرسلناك أليم حبيبا يقولون طاعة الزيجاب رجوم أنك تبيت طائفة من مر الذي تقول والله أدل ما يبيتون فأعرض عنهم وتوصل على الله وتفايد الله وكيلا يخبر تعالى عن أبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم لأن من أطاعه فقد أطى الله ومن أصاه فقد أصى الله وما ذلك وما ذلك إلا لأنه ما يضبط عنها إنه إلا وحي موحى قال ابن أبي حالة الحددى أحمد بن سنان حزرنا أبو معاوية من أمسع نبي صالح نبي ريا قال رسول الله بسم الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن أصاني فقد أصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن أصى الأمير فقد أصاني وهذا الحبيب ثابت مستحيح لي عن الأعمى شبه وقوله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حبيبا أي ما عليك منه إن عليك إلا البلاء فما فما فمن اشتبعك تعجى ونجاه وقال لك من الأجر نبير ما حصل له ومن تولى عنك خاب وحسر وليس عليك من من به شيء كما يجاهد الحديث من يقف الله ورسوله فقد رشد ومن يقف الله ورسوله فإنه لا برول عن إلا رسى وهذا في حسن وتحرير على طاعة الله ورسوله والاستقامة على شريعة الله وأن من أطاع الرسول فقد أطاع الله لأنه مبلغ ونبلغ عن الله أمره ونهيه ودال عليه ومرشد إلى ما شرع سبحانه وتعالى ومن أطاع الرسول فقد أطاع المرسل لأنه ليس يعبر عن نفسه ويأكر عن نفسه وإنه يحضر عن الله عز وجل