209 - الجمع بين الآيتين {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}{وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فمن نفسك}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

خلق الرسول وقد أطال الله ومن تولى وما أصل لا تاره الحبيب وهذا كله لا منافات فيه بين الآياتين الله جل وعلا قال كله وكله من عند الله لأنه ما يقوى من الحسنات والسيئات كله من عند الله لقوائه وقدره وحسبته الضالغ أسفانه وتعالى وقل في الآية أخرى وما أصل سيكون مسك يعني من جهة مسك من جهة ما تعمل من دلوب وتقصير وتركي واجب ونحو ذلك ويبثل الإنسان في بدنه وفي ماله وفي غير ذلك بأسباب تقصيره وهذا ما لآية الكريمة الأخرى وما أصحابكم من مصيبة لذلك ما كثب ذلك هو يعرفهم كثيرا فالإنسان مأمور بطاعة الله وكفة عن محارم الله وقيامه على حدود الله ومرده يقدر فقدر نافده في الجميع ولكن على العبد أن يجتهد في طاعة رده ويمتعد عن مساخطه وعليه أن يقف عند حدود الله وما أصابه من خير ونعمة وفضل وحسنات وأعمال صالحات وما وفق له من سائل والخير ومن حض الله وإحسانه إليه وقدر به قدره السعب خيرا وما حصل عليه من نكبة وفقر وغير ذلك فمن أسبابه أعماله وأسبابه ما يقدمه من معاطي وسيئات وما يقصر به من طاعات واجبة إلى غير ذلك وقدروا ماضي في الجميع وسابقهم الجميع من الله سبحانه وتعالى وما يعفو الله عن العفاة وما يتجاوز عن سبحانه أكثر وأعلم وليعفو عن كثير فيجب على المؤمن أن يكون عليما بهذا الأمر ومن أنبه وأن يدوم نفسه ويشهد في إصلاحها عند التقسيم ويبادر بالتوبة ويحسن ظنه بربه عز وجل كما عليه أن يجهد في أداء الواجب والبعد عما حرم الله والاستقسال من الحسنات حتى يفوز بما وعد الله بهم حسنين