206 - تفسير قوله تعالى {وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله ينتصبهم حسرة أي حسب ورزق من زمار وزروع وأولاد من أحذانك هذا ما نقلنا بأسراب الآلع والسجين يقولون هذا من عند الله وينتصبهم سيئة أي طح وجدب ولخص في الزمار وزوى الزروع أو بوت أو لازل أو نتاد أو غد ذلك أو نتاد أو نتاد أو غد ذلك كما يقوله أبو العالية والسجين يقولون هذه من أنزه أي من قبلك وبساب اشتدائنا لك واقتدائنا بدينه كما قال تعالى عن قوم هرعون وإذا جاءتهم الحسرة قالوا لنا هذا وإن تصبهم سيئة يصيروا بموسى ومعه كما قال تعالى من الناس اللي يعرض الله لا حرف في الآية وهكذا قال هؤلاء لنا هكور الذين جقلوا في الإسلام ظاهرا وهم تارعون له في لسر أمر ولهذا إذا أصابهم شره إلا ما يأسلدونه إلى أخبائهم إلى أجبائهم للذي صلى الله عليه وظلم وهذا من جهلهم ومذارهم ورساب قلوبهم وإلا الحسن من الله جل وعلا هو الذي يسترعه ومنبه والسيئات بقدره وقوائه وأسبابها معاصل عباد وانحرافهم وعدم قيامهم بما أجب الله عليهم والله أعرهم بهذا ونكرهم للسعيد وللقاءه ولهذا يقول سبحانه أين ما تكون ودكوا ولا كنتوا في برج مسيدة وإن تصروا حسن يقول هذا من عند الله وإن تصروا حسن يقول هذا من عندك وكل من عند الله لأن عنده سبحانه خلقا وإجادا وقدرا سادقا لكن الحسنات مثابون عليها لأنه بفعلهم وإخلاصهم والسيئات يجازون عليها لأنه بفعلهم أيضا وانحرافهم وكل شيء بقوائه وقدر سبحانه وتعالى وكل من عند الله