205 - الدنيا ليس فيها بقاء لأحد ولا ملك دائم إنما هو ملك الله عز وجل - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه الدنيا لستها دقاء اللحة أولى أبوك دائم إنما ربوك الله سبحانه وتعالى أهو الدائم لما دعونا فأهلها صائروا من يلقنا مهما كانت الدنيا مهما عظمة ومهما بلغوا منها الملك والقوة والقدرة والمال والماء والزهاد والزواء والماء والسلام الحاقل يعتبر بهؤلاء الماضين وما جرى له وما جرى عليه ويعد بعدة للقاء ربه السعادة كل السعادة في إعداد العدة للقاء الله سبحانه وتعالى والاستقامة على أمره والبعث عن أسبابه غضبه وإلا فالدنيا مهما كذا أخرفت ومهما بلغت فإنما على هلا الزواء نعم الله سبحانه