202 - تفسير قوله تعالى {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقالك على ما تكون يدرككم الموت ولو كل ذي برود مسيدة أي أنتم صائرون إلى الموت لا محالة ولا ينجوبر أحد منكم فقالك على كل ما لهذا وقالك على كل ما يزارك في الموت وقالك على ما جاء الله لبسل من قبلك الخز والمقصود أن كل أحد صائر إلى الموت لا محالة ولا يجيه من ذلك شيء سواء جاهد أو لم يجاهد فإن له أجلا محكوبا ومقاما مقصوما فقال خالد بن ويد حين جاءه الموت لا براسة لقد شهدت كذا وكذا مرطعا وما من عبء من أبائه ما فيه جرح من تانة أو رمية فهو أنا أموت على فراتي فلا ما متعين جدنا وقاله وله إلا أنه يصنع في الدنيا وله حد محدود وليس الجهاد يطلبه ولا عدم الجهاد بعيده فإذا جاء الأجل انتهى الأمر وانتهى الأمر لا ينبغي العاقل أن ينعه خوف الموت من الجهاد ولا ينبغي العاقل أن ينعه هو في المشارع الأخيرات ومشابأه الأقطاعات هو حد محدود وأجل من دون متى وصل انتهى الأمر ولهذا قال خالدنا رحمة الله ورحمة الله ورحمة الله ما فيه أهم من عبائه إلا وفيه من رحمة الله وطعلا ومع ذلك ما كمله فيه إلا أن يموت على فراتي أن جاء الأمر فيها الحروب الكبيرة في جهرية ورحمة الإسلام ودافر حروبا عظيمة الإسلام بكثال بني حديثة بكثال برص وكثال بيوم ثم بات على فراتي الله وسعى الله