199 - الحث على الجهاد في سبيل الله - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جاءالا أي مؤمن الله رهي سبيل الله الذين يسرون الحياة الدنيا برافرة أن يدعون دينهم بعرض القليل من الدنيا وما ذلك إلا لكفرهم وأدمي نارهم ثم قال جاءالا ومن يقادر سبيل الله ويقتل أو يغلب فسوف أتيه أجرا عظيما أي كل من قاتل به سبيل الله صواه قسر أو غلب فله عند الله مصوبة العظيمة وأجر جزيل كما ندف الصحيحين وتكفر الله لبجاهده سبيله إن توفاه أي ابحله الجنة أو ارجعه إلى مسكره الذي خرج منه أي أرجعه إلى مسكره الذي خرج منه بما نال من أجل وليما وما لكم لا يتقاتلون من سبيل الله ومن سبعهين من النجال والنساء والجودان هذا كل حث على جهات سبيل الله وأنه ينبغي يؤمن أن لا يجهل وأن لا يبطئ لترود خوهم يقتل أو خوهم يغلب فالتصر أن يغلب من عنيه أن يرجل وقته ويأخذ حجرة ويشارك إخوانه فإن قتل فشهيد وإن أصابه شراحات وغيرها فعلى أجل عظيم وإن غلب وقتل العدو وفاج بالنصر فذلك أعلم وأظم وراء حصول مطلق الدنيا مع السعادة الأخرى هذا لا يجاهدون قتلوا فإلى جنة والسعادة والشهادة وإن غفروا بعدوهم وقهروا عدوهم فعلى خير العظيم للنصر التأييد وعظم الأجل وخصوا بأخذها ولهذا قالت عليها أيها الذين وفض هوكم إليها أعداء وفضوا كفاتهم وفضوا جميعا وإن منكم من لا يبطئا إني منكم أماس لأنهم ليسوا على المطلوب عندهم يعني التأخر والتثبيق عن الجهاد لهم على القلوب ملاحقون يعني يتظاهروا بالإسلام وليسوا من المسلمين شيء ولهذا هذا شأنه التثبيق والتأخر ودرجات وهذا ما يبرو المسلمين آمان والله مستأمون