198 - الواجب جهاد الأعداء سواء بالجملة كالجيوش أو بالسرايا - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يا أيها الذين أمنوا خذوا حذركم فانسروا فباسا وانسروا جميعا وإن منكم لمن ليبطئن فإن صابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ولين صابكم هون من الله لا يقول أنك أن لم
تكن بينكم وبينه مربة يا ليتني كنت معهم بأفوز فوزا عظيما ولقاتل من سبيل الله الذين أشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل من سبيل الله ويقتل أو يغلب سوف نؤتيه أجرا عظيما يقول الله
تعالى إباده المؤمنين بيأخذ الحذر بالعبوين وآلا يستلزم التأخذ لهم في إعداد الأسرحة والعباد وتفدير العدد بالمهيره سبيل الله سباة أي جماعة بعد جماعة وسرقة بعد سرقة وسرية بعد سرية سباة
أي جماعة بعد جماعة وسرقة بعد سرقة وسرية بعد سرية والسباة جمع تبتل وقد تجمع تبتل والسباة جمع تبتل وقد تجمع التبتل على سبيل على سبيل قال أن يبنا بيط الخطان بن عباس القول تنظروا سباة
أي عصبا يعني سرايا متدرقين أو انظروا جميعا يعني كلكم وتذاريا مجاهد وأكرمة والسردين قتادا وابدخاة عطائد الخلساري ومقاتل بحيارة وحسيح للجدري وقليقا ولا وإبنهم والمعنى بهذا أن الواجب
بها بأداء سواء بالزملة بالزموط كبيرة أو بالسرايا على حسب ما تقتضيه مطلحة وقال حسب ما يراه منه الأمر فقد الحاجة هي السرايا وتبقص إيهات كثيرة من أنحاء الدنيا سيحي لكذا وصريحي لكذا
وصريحي لكذا فالما أثبه وقد قد الحاجة لا يكون جميعا جيسا واحدا لكذا العدو تجمع كذا العدو تجمع عددها رجل التجمع له وقد قد جيسي واحدا وقد قد جيسي تجمع منها العدو وتكون السرايا أنفع
لأنها ليس هناك للعدو تجمع في السرايا تنتقل منها العدو من هنا ومن هنا ومن هنا تخيص العدو تأخذ ما أمكن من غضاته من عدده من أمواله من أصلحاته والحصل لهذا أن ولي الأرض ينظر ما هو
الأصلح في هذا الأعداء فترت أن يوصل السرايا والثبات وترت المعزوش ويشعه بها ويشعه بها إلى أجهات معينة أو إلى أجهات معينة وكان المبي هكذا عليه صلى الله عليه وسلم كان يبعث السرايا ها
هنا وها هنا وربما قد جاء في الجيس يميعا كان يمذر كان يمروهب والأحزاب حسناً