197 - صفة منازل الأنبياء والأتقياء والمؤمنين بالله عز وجل - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأعوى من هذا كله بشارة ما ذبب بالصحيح ومكانه دوائرهما منطر كل ثواتر عن جماعة من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل على الذجن يحب القرض ولما يحق بهم فقال المؤمن عن الأحب
وقال أنه جماء فرح المسلمين لا طرحهم بهذا الحبيث وفي رياض معناه لأنه قام إني لا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحب عبادكم وعمر صلى الله عليه وسلم وأرجو أن الله يدفنينهم كأربيا من
لا يدفن يدفنينهم وإني لم أعمل كعملهم قال لناه مالك بوانك ألتفان بسرهم أنا أكاد يسار أنا بي سعيد الخبري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أهل الجنة لا يترى أين أهل الغرى من
خلقهم كما ترى أين الفيطة الدرية الغابرة من أهرب من المشرك أو رماره لسفاهم ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك مناظر الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال قال بلاء والذي رشيد يدع رجال آمنوا
بالله وفذق المرسلين أخرج أرض الصحيحين من حبيب مالك ورواه الإمام أحمد حتى يرى خزارة أخبرني خلوة عنها عنها العالم ورواه الإمام أحمد حتى يرى خزارة أخبرني خلوة عن الهلال يعني ابن علي
على أطاع النبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أعلي جنة لا يترى أوله جنة كما ترى أولى أو ترونه توقف الدرية الغابرة في الأهرب التوالع من تغاول الدرجات قالوا رسول الله
ورأيك النبيين قال بلى والذي نسير يجه رجال آمنوا بالله وفدق المرسلين قال الحافظ بها المقدسي هذا الحبيب على سرق البخارين والله وعلم وقال الحافظ رابي قال هذا الرجل على شهاده العريب
لترى أهم على وراء زوته كما ترى أنه ترى الدنيا غابر بالفقه شرق أيهابي لتغاول يبنهم ومناجل في أعمال الصالحات والتقى بالله عز وجل فقال الصحابة إليك يا رسول الله إليك النبيين قال بلى
الله رجال آمنوا بالله وصدق المرسلين من هذه المرازل تكلم بها ومنذهم من الأخيار والأخيار والأخيار والأمنيين الذين يصدقوا الله والتعبتاء وأخلا ثلاثة المرازل متفاوتة في الدرابيات ومع
ذلك كل واحد منه في نعمة لا رأى ما يره فيها لسه هناك حزل ولا شقة ولا تدر كله معين ولا بدناحين فالقرص عليه يستقام الله لا رأى أنه ما كان هو أفضل وفي النعمة