8 من 9 - تعليق الشيخ ابن باز على تفسير سورة الأحقاف من تفسير ابن كثير

فتح على يوتيوب

مستورد من: تعليقات على تفسير ابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسر مشروع كبار العلماء بالكويت أن يقدموا لكم هذه المادة وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروا قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قوم ذريق قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قوم لا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم ويجركم من عذاب أليم ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ظلال مبين قال الإمام أحمد حدثنا سفيان حدثنا عمر سمعت عكلمة عن الزبير وإصرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن قال الإمام أحمد حدثنا سفيان حدثنا عمر سمعت عكلمة عن الزبير عن الزبير وإصرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن قال بنخلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء الآخرة كادوا يكونون عليه لبدى قال سفيان البدى بعضه على بعض كاللبد بعضه على بعض تفرد به أحمد وسيأتي من رواية ابن جارير عن اكلمة عن ابن عباس أنهم سبع جن نصيبين نصيبين وقال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة وقال الإمام الشهير الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه دلائل النبوة وسيأتي من رواية ابن جرير عن إبعباس أنهم سبعة من جن نصيبين وقال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة وقال الإمام الشهير الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه دلائل النبوة أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا إسماعيل القاضي أخبرنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما كرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على جن ولا رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوك عكا وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم وقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث فاضربوا مشارك الأرض ومغاربها وانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارك الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاض وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهناك حين رجعوا إلى قومهم قالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وإنما أوحي إليه قول الجن رواه البخاري عن مسدد بنحوه وأخرجه مسلم عن شيبان ابن فروخ عن أبي عوانة به ورواه الترمذي والنساي في التفسير من حديث أبي عوانة وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا أبو أحمد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جميل وراد بن عباس أن الرسول لم يخاطبهم ولم يعلم بهم إنما أخبره الله عن حضورهم وإستماعهم وما جرى منهم في شورة الجن وفي شورته إن أحقاف كما تقدموا ويصران أن أرى نجسل من القرآن أمه قدر سمعوا منه وقد جاءوا إليه كما يأتي إن شاء الله حضروا عنده ولم يعلم بهم وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا أبو أحمد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال كان الجن يستمعون الوحية فيسمعون الكلمة فيزيدون فيها عشرة فيكونوا ما سمعوا حقا وما زادوا باطلا وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحدهم لا يأتي مقعده إلا رمي بشهاب يحرق ما أصاب فشكوا ذلك إلى إبليس فقال ما هذا إلا من أمر قد حدث فبث جنوده فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بين جبلي نخلة فأتوه فأخبروه فقال هذا الذي حدث حدث في الأرض ورواه التلمذي والنسائي في كتابه التفسير من سننيهما من حديث إسرائيل به وقال الترمذي حسن صحيح وهكذا رواه أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما وكذا رواه العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا بمثل هذا السياق بطوله وهكذا قال الحسن البصري أنه صلى الله عليه وسلم ما شعر بأمرهم حتى أنزل الله تعالى عليه بخبرهم وذكر محمد بن إسحاب عن يزيد بن رومان عن محمد بن كعبن القرضي قصة قروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ودعائه إياهم إلى الله عز وجل وإبائهم عليه فذكر القصة بطولها وأورد ذلك الدعاء الحسن اللهم إليك أشكو ضعف كوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت أرحم الراحمين وأنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى عدو بعيد يتجهمني أم إلى صديق قريب من لكه أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك ولك العتبة حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك قال فلما انصرف عنهم بات بنخلة فقرأ تلك الليلة من القرآن فاستمعته الجن من أهل نصيبين وهذا صحيح ولكن قوله إن الجن كان استماعهم تلك الليلة فيه نظر فإن الجن كان استماعهم في ابتداء الإيحاء كما دل عليه حديث ابن عباس رضي الله عنه المذكور وخروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف كان بعد موت عمه وذلك قبل الهدرة في سنة أو سنتين كما قرره ابن إسحاق وغيره والله أعلم وقال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أحمد الزبير حدثنا أبو أحمد الزبير الزبيري أبو أحمد الزبيري حدثنا أحمد الزبيري أبو أحمد حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفجان عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن أخلى فلما سمعوا قالوا أنصتوا قال صح وكانوا تسعة فلما سمعوا قالوا قال صح وقال حدثنا أبو أحمد الزغيري حدثنا سفيان عن عاصم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نقلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا قال صه أو صه وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله عز وجل وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين إلى ضلال مبين فهذا مع الأول من رواية ابن عباس رضي الله عنه ما يتضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر بحضورهم في هذه المرة وإنما استمعوا قراءته ثم رجعوا إلى قومهم ثم بعد ذلك وفدوا إليه أرسالا قوما بعد قوم وفوجا بعد فوج كما ستأتي بذلك الأخوار في موضعها والآثار مما سنوردها ها هنا إن شاء الله تعالى وبه الثقة فأما ما رواه البخاري ومسلم جميعا عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي عن أبي أسامة حماد بن أسامة عن مصعر بن كدام عن معنى بن عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة استمعوا القرآن من آذن من آذن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة استمعوا القرآن فقال حدثني أبوك يعني ابن مسعود رضي الله عنه أنه آذنته بهم شجرة فيحتمل أن يكون هذا في المرة الأولى ويكون إثباتا مقدما على نفي ابن عباس رضي الله عنهما ويحتمل أن يكون في الأولى ولكن لم يشعر بهم حال استماعهم حتى آذنته بهم الشجرة أي أعلمتهم باجتماعهم أعيد سلام أعيد أبو عبد حددنا أعيد فدرين أما ما رواه البخاري ومسلم جميعا عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي عن أبي أسامة حماد بن أسامة أبي أسامة أبي أسامة حماد بن أسامة عن مزعر بن كدام عن معنى بن عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة تستمع القرآن فقال حدثني أبوك يعني ابن مسعود رضي الله عنه أنه آذنته بهم شجرة فيحتمل أن يكون هذا في المرة الأولى ويكون إثباتا مقدما على نفي بن عباس رضي الله عنه ويحتمل أن يكون في الأولى ولكن لم يشعر بهم حال اجتماعهم حتى آذنته بهم الشجرة أي أعلمته باجتماعهم والله أعلم ويكتمل أن يكون هذا في بعض المرات المتأخرات والله أعلم قال الحافظ بيهقي وهذا الذي حكاه ابن عباس رضي الله عنه إنما هو أول ما سمعت الجن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمت حاله وفي ذلك الوقت لم يقرأ عليهم ولم يرهم ثم بعد ذلك أتاه داعي الجن فقرأ عليهم القرآن ودعاهم إلى الله عز وجل كما رواه عبد الله المسعود رضي الله عنه ذكر الروايتي عنه بذلك كيف سألوا إبليس وهم جن للمسلمين كيف سألوا إبليس وهم جن من المسلمين ولما سألوا إبليس ما هذا الأمر الذي حدث فبس جنوده سكرنا في أهل الله وأسلم ولا بس أخبره هذا ما يخبر المسلمين سلاة الغدارة سبحانه نعم كيف سأعيد الإنبياء سمع لي؟ نعم؟ كيف سأعيد الإنبياء؟ المعروف إنهم ندر قال بعضهم الرسل من الإنس قال بعضهم ندر من الرسل بها قنصة الرسل قال بعضهم ندر من الرسل دعوه للجين والأسف نعم بسم الله الرحمن الرحيم في سنة للعبد قال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا داود عن الشعبي وابن أبي زائدة أخبرنا داود عن الشعبي عن علقمة قال قلت لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه هل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد فقال ما صحبه منا أحد ولكننا فقدناه ذات ليلة بمكة فقلنا اغتيل استطير ما فعل قال ربتنا بشر ليلة بات بها قوم لما كان في وجه الصبح أو قال في السحر إذا نحن به يجيء من قبل حراء فقلنا يا رسول الله فذكروا له الذي كانوا فيه فقال إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم قال فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وقال قال الشعبي سأله الزاد قال عامر سأله بمكة وكانوا من جن الجزيرة فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحمة وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم قال فلا تستنجوا بها فإنها زاد إخوانكم من الجن وهكذا رواه مسلم في صحيحة عن علي بن حجر عن إسماعيل بن علي به نحوه وقال مسلم أيضا حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا داود وهو ابن أبي هند عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود رضي الله عنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود رضي الله عنه فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقيل استطير اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسل الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معهم فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحماء وكل بارة أو روثة علف لدوابكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم طريق أخرى علي بن مسعود رضي الله عنه قال أبو جعفر بن جريف حدثني أحمد بن عبد الرحمن حدثني عمي حدثني يونس عن الزهري عن عبيد الله قال إن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بدت الليلة أقرأ على الجن واقفا بالحجون طريق أخرى فيها إنه كان معه ليلة الجن قال ابن جرير رحمه الله حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عمي عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي عثمان ابن شبه الخزاعي قال ابن جليل رحمه الله حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عمي عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي عثمان بن شبه الخزاعي سيطريب أبو أسمان ابن سلم بفتح المهمرة والنون الخزاعي الدمشكي عن علي وعن الظلم تشديد النوم؟ تشديد النوم؟ تشديد نوم؟ تشديد نوم؟ تشديد نوم؟ تشديد، هم عندك شديد؟ نعم. نعم لست صلى سلمة. كاشرين نوري. نعم مش يا. كاشرين مجبالة. زائن الدمشقي مقبول من الثالث. وغليب من زائن مكلا وصفة. إما حديث من مصر. السائد ودماج التسيق. سينقا. سينقا نوري. وكان من أهل الشام. نعم. قال إن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم لأصحابه وهو بمكة من أحب منكم أن يحضر أمر الجن الليلة فليفعل فلم يحضر منه أحد غيري قال فانطلقنا حتى إذا كنا بأعالي مكة خط لي برجله خطا ثم أمرني أن أجلس فيه ثم انطلق حتى قام فافتتح القرآن فغشيته أسودة كثيرة حالت بيني وبينه حتى ما أسمع صوته ثم طفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين حتى بقي منهم رهض ففرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الفجر فانطلق فتبرز ثم أتاني فقال ما فعل الرهض قلتهم أولئك يا رسول الله فأعطاهم عظما وروثا زادا ثم نهى أن يستطيب أحد بروث أو عظم ورواه ابن جرير عن محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم عن أبي زرعة وحب بن راشد عن يونس بن يزيد الأيلي به ورواه البيهقي في الدلائل من حديث عبد الله بن صالح كاتب الليث عن يونس به وقد روى إسحاق بن راهوي عن جرير عن قابوس بن أبي ضبيان عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه فذكر نحو ما تقدم ورواه الحافظ أبو نعيم من طريقي موسى بن عبيدة عن سعيد بن الحارث عن ابن مسعود رضي الله عنه فذكر نحوه أيضا طريق أخرى المحبوظ أنه ما حضرهم ونسعود أنه يضطر ونضعيب كل من حين يصطحي أنه لم يحضرهم له ولا الصحابة رئي الله ونحن الله بهذا أنه صلى الله عليه وسلم جعب إليهم وعجاب دعوتهم وفيه قصراته والأحقاف أنهم صرحوا إليه وسمعوا قراءة القرآن هذا واقع وهذا واقع لأن الله بعث إلى جميع جن والإسم قل يا أيها الناس من رسول الله يكون جميعا فبعث الله إلى جميع فسمعوا القرآن وأسبعه الله وبلغهم الدعوة عليه الصلاة والسلام قول الشيخ الاسلام بن تيمية أن الجن يتزوجون من الانس وينانهم نسى بجيد طريق أخرى قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حمل حدثني أبي قال حدثنا عفان وعكرمة قال حدثنا معتمر قال قال أبي حدثني أبو تميمة عن عمر ولعله قد يكون قال البكاري يحدثه عمر عن عبد الله بالمسعود رضي الله عنه قال استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا حتى أتينا مكان كذا وكذا فخط لي خطا فقال كن بين ظهر هذه لا تخرج منها فإنك إن خرجت منها هلكت فذكر الحديث بطوله وفيه غرابة شديدة طريق أخرى قال ابن جريد حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن عمر بن غيلان الثقفي أنه قال لابن مسعود رضي الله عنه حدثت أنك كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن قال أجل قال فكيف كان فذكر الحديث وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم خط عليه خطا وقال لا تبرح منها فذكر مثل العجاجة السوداء فقشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذعر ثلاث مرات حتى إذا كان قريبا من الصبح أتاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنمت فقلت لا والله ولقد هممت مرارا أن أستغيث بالناس حتى سمعتك تقرعهم بعصاك تقول اجلسوا فقال صلى الله عليه وسلم لو خرجت لم آمن أن يتخطفك بعضهم ثم قال صلى الله عليه وسلم هل رأيت شيئا؟ قلت نعم رأيت رجالا سودا مستغفرين ثيابا بياضا قال صلى الله عليه وسلم أولئك جن نصيبين سألوني المتاع والمتاع الزاد فمتعتهم بكل عظم حائل أو بعرة أو روثة فقلت يا رسول الله وما يغني ذلك عنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم لا يجدون عظما إلا وجدوا عليه لحمه يوم أكل ولا روثا إلا وجدوا فيه حبها يوم أكل فلا يستنقين أحد منكم إذا خرج من الخلاق بعظم ولا ضعرة ولا روثا كان هالطائفة لعل هالطائفة التي قابلتهم أقول لعل هالطائفة هم كلهم التي قابلتهم أسلمت أقول عن تحريم العظام أقول عن تحريم عب الله عنك الاستجمار بها نعم أستجمار بها هذا أصول أنه تحي ولا استجمار واحد تكفي نعم ما سفي قام بيقولنا بهاي أنهما لا يمتخيران طريق أخرى قال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو نصر بن كتادة قال أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي حدثنا روح بن صلاح حدثنا موسى بن علي بن رباح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال استتبعني قال استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن نفرا من الجن خمسة عشر بني إخوة وبني عم يأتوني الليلة أقرأ عليهم القرآن فانطلقت معه إلى المكان الذي أراد فخط لي خطا وأجلسني فيه وقال لي لا تخرج من هذا فبدت فيه حتى أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع السحر في يده عظم حائل وروثة وحمى فقال إذا ذهبت إلى الخلاء فلا تستنجي بشيء من هؤلاء قال فلما أصبحت قلت لألأ أعلمن حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهبت فرأيت موضعا لأعلمن لأعلم أن حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهبت فرأيت موضع مبرك ستين بعيرة طريق أخرى هو المقصوصات إخواني بأجن يعني إزادة المسلمين وتكون إزادة للمسلمين نجي الإظام والرؤوس كل جواب المسلمين حاصل نعم نعم ثقة إيمان ثقة إيمان رحمة الله مجيعة نعم متابع جاء نعم طريق أخرى قال البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس الأصم حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا عثمان بن عمر عن الشمر ابن الريان عن أبي القوزة حدثنا عثمان بن عمر عن الشمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بالمسعود رضي الله عنه قال انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط لي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وزدان أنا أرحلهم عنك وزدان بازاي وزدان بازاي نعم نصح وزدان تقال الله أولا أن نلتع نصح وزدان نعم أنا أرحلهم عنك فقال إني لن يجيرني من الله أحد طريق أخرى قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن أبي فزارة العبسي حدثنا أبو زيد مولى عمر بن حريث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما كان ليلة الجن قال لي النبي صلى الله عليه وسلم أمعك ماء قلت ليس معي ماء ولكن معي إداوة فيها نبيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث ابن زيد به قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن أبي فزارة العبسي حدثنا أبو زيد مولى عمر بن حريف عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أبو زيد أبو زيد مولى وأبو غزار شعب غزار أبو زيد حدثنا أبو زيد مولى عمر بن حريف عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما كان ليلة الجن قال لي النبي صلى الله عليه وسلم أمعك ما قلت ليس معي ما ولكن معي إداوة فيها نبيذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور ورواه أب داود والترمذي وابن ماجة من حديث ابن زيد به من حديث أبي زيد من حديث ابن زيد ولو أبي زيد أبي زيد لو صح فإن المراجعين يسير مع التمر ما يأثف إلا فحدي ضعي لأنه إذا خلق التمر صار معه صار معه وطلق صار ملاحة صار من استعمل شراباً آخر من جنس أسبة الأخرى التي تستعمل من العسل وتنبر وغيرنا باسمة سلحلوة مرحبا مرحبا مرحبا المرحبا مرحبا مرحبا مرحبا مرحبا مرحبا مرحب عدتنا يحيى بن إسحاب أخبرنا ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم في طريق الآخرين هم؟ قال الإمام محمد في طريق الآخرين؟ نعم نعم من كفل العالم؟ أبو زيف أبو زيف المخصوم الآخر أبو زيف أبو زيف المخصوم والله عمر بن مرنج وقيل أبو زائز وجهور للتالي أبو زوج السيد الرماش من جهور هل علت حديث رحمنا الله أخا عاد السابق حدثنا الحسين بن علي الخلال حدثنا أبي حدثنا زيد بن حباب صوابه الحسن وجدناه في الحديث عند ابن ماجسين بن ماجح حدثنا الحسن صواب الحسن نعم ابن علي الخلال حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان عن أبي إسحاق هنا مذكور ابن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله يرحمنا الله واخا عاد تقول الحسن واخا عاد فتتبعت الحسن بن علي ثقة حافظ له تصانيف من الحادي عشرة الحادي عشرة. مات سنة 42. البخاري ومسلم. ابو داود والترميذي وابو ماجهة. كما في التقليل. ماذا مشكلة؟ زيد بن الحباب. المشكلة هنا. علي بن اسحاق ولا عن ابي اسحاق. علي. سوفيان ابن اسحاق. السبيعي. عند ابن ماجهة ابي. وفي التفسير ابن. في التفسير ابن كثير ابن. وفي سنن ابن ماجهة ابي. صححناها علي بن إسحاق قال علي بن إسحاق هو عمر بن عبد الله بن عبيب ويقال علي أبو إسحاق عمر بن عبد الله هذا السبيعي في التقريب هو كذا يا عشر علي بن إسحاق هو عمر بن عبد الله بن عبيب علي بن إسحاق كذب أبو إسحاق أبو إسحاق أبو إسحاق أبو مهجة أبو إسحاق لكن في التقريب يقول هو عمرو ابن عبد الله ابن عبيد ويقال علي ويقال ابن أبي شعيرة الحمداني أبو إصحاق السبيعي ثقة مكثر عابد من الثامنة اختلط بآخره مات سنة 129 وقيل قبل ذلك الجماعة كما اختلق نعم أنا ليس أبو إصحاق نعم أتاهم وإن الطابة الجنة وأخبرنا قليلا رسول صلى الله عليه وسلم حين ندرس في القطير؟ هم لا يصدقون أو هم لا يصدقون إن جاءهم فاسقون بنباء معهم فاسقوا بعضهم كافوا بعضهم وإصلاع مسلم لا يرحالهم ولا يصدق ولا يصدقون من ما لا يصدق الشاحن والعراف؟ لا يصدقون طريق أخرى قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاب أخبرنا بإمكانهم عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم قال إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله أمعك ما قال معي نبي في إداوة قال صلى الله عليه وسلم أصبب علي فتوضأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله شراب وطهور تفرد به أحمد من هذا الوجه وقد أورده الدار قطني من حديث آخر عرب مسعود رضي الله عنه به طريق أخرى قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق أخبرني أبي عن ميناء عن عبد الله رضي الله عنه قال أخبرني أبي عن ميناء أو ميناء حدثنا عبد الرزاق أخبرني أبي عن ميناء عن عبد الله رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن فلما انصرف فنفس فقود ما شأنه قال نعيت إلى نفسي يا ابن مسعود هكذا رأيته في المسند مختصرا وقد رواه الحافظ أبو نعيم في كتابه دلائل النبوة فقال حدثنا سليمان بن أحمد بن عيوب حدثنا إسحاب ابن إبراهيم وحدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي قال حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء عن ابن مسعود قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن فتنفس فضوح ما لك يا رسول الله قال نعيك إلي نفسي يا ابن مسعود قوت استخلف قال من قوت أبا بكر قال فسكت ثم مضى ساعة فتنفس فقوت ما شأنك بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود قوت استخلف قال من قوت عمر فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس فقوت ما شأنك قال نعيت إلي نفسي قوت فاستخلف قال صلى الله عليه وسلم من قوت علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن للجنة أجمعين أكتعين وهو حديث غريب جدا وأحرابه ألا يكون محفوظا وبتقديل صحته هذا من مرض الشيعة عرابات الشيعة قاتل أبو الله ثم تقريب همام أبو عبد الرزاق ميناء أبو جنة شيخ لا عليكم التقييمة في الفلاصة ميناء ميناء ميناء أبي بينا الزهري مولاهم عن عثمان وعنه همام والد عبد الرزام وقال أبو حاتم منقر الحديث له عدة حديث واحد أذات في الحشير وذكره ابن حبان بسقاط هذا بينا هذا ساقف هذا من أمكان همام عبد الرزام يتسيع همام بينا فيه تقديم همام همام منابع الحميري حص عالي والد عبد الرزام مقبول أن السؤال ستبني مقبول ما يقبل الليلة جعله سواجب تأكيد جامعة هل معي لأشتاقين تأكيد نعم وبتقدير صحته فالظاهر أن هذا بعد وفودهم يا المدينة على ما سنورده إن شاء الله تعالى على تقدير وبتقدير صحته فالظاهر أن هذا بعد وفودهم إليه بالمدينة على ما سنورده إن شاء الله تعالى فإن في ذلك الوقت كان في آخر الأمر لما فتحت مكة ودخل الناس والجان أيضا في دين الله أفواجا نزلت سورة إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا وهي السورة التي نعيت نفس الكريمة فيها إليه كما نص على ذلك ابن عباس رضي الله عنهما ووافقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه هذا بصحي وقد ورد في ذلك حديث سنورده إن شاء الله تعالى عند تفسيرها والله أعلم وقد رواه أبون عيم أيضا عن الطبراني عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن علي بن حسين بن أبي بردة عن يحيى بن سعيد الأسلمي عن حرب بن صبيح أو صبيح عن سعيد بن سلمة عن أبي مرة الصنعاني عن أبي عبد الله الجدلي عن ابن مسعود رضي الله عنه فذكره وذكر فيه قصة الاستخلاف وهذا إسلاق غريب وسيق عجيب طريق أخرى قال الإمام أحمد يحيى بن يعمر الأسلامي شكرا يحيى بن سعيد الأسلامي شاندك يحيى بن سعيد الأسلامي يحيى بن ابن سعيد ما نقول شواله يحيى بن أعمال يحيى بن سعيد وقد رواه أبو نعيم أيضا عن الطبراني عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن علي بن الحسيني بن أبي بردة عن يحيى بن سعيد الأسلام النساء في الصحابية عمر راجعه أبو نعيم بلايه أنه هو نوعج عمر في عوان هنا أبو نعيم هنا بتسليم وسط التحتارية المنون رامي دينا الخراث مولى عبدالرحمن العور بثوق وروي بالرخ وكذبه أبو حاتم من الثاني وهذا الحاكم فجعل له صفقة والضوح هو التهمية طريق أخرى قال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع علي بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط حوله فكان أحدهم مثل سواد النحل وقال لا تبرح مكانك حدثنا قال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع علي بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط حوله فكان أحدهم يعني حول أبي رافع فكان أحدهم مثل سواد النحل وقال لا تبرح مكانك فأقرئهم كتاب الله فلما رأى المرعى قال كأنهم هؤلاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم أمعك ما قلت لا قال أمعك نبيذ قلت نعم فتوضأ به هذا ضائف أيضا لأن علي بن سيد ضائف فأنا أحتمل أنه كثرته كالنحل يعني كثرت الجن طريقته للنخل يعني أنهم طوال نحط نسعه بالصعاب اللي عنده نخل نحط نسعه للنحل طريق أخرى مرسل نهزة هذا يحمد يحمد يحمد طريق أخرى مرسلة قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الطبراني أخبرنا حفص بن عمر العدني حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن قالهم 12 ألفا جاءوا من جزيرة الموصل وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبي المسعود رضي الله عنه انظرني حتى آتيك وخط عليه خطا وقال لا تبرح حتى آتيك فلما خشيهم ابن مسعود رضي الله عنه كاد أن يذهب فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبرح فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لو ذهبت ملتقينا إلى يوم القيامة طريق أخرى مرسلة أيضا قال سعيد بن أبي عروبة أن قد تادت في قوله تعالى وإذ صرفنا إليك رفرا من الجن يستمعون القرآن قال ذكر لنا أنهم صُرِفوا إليه من نَيْنَوَا وأن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إِنِّي أُمِرْتُ عَنْ أَقْرَأَ عَلَى الْجِنِ فَأَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي فَأَطْرَكُوا ثُمَّ استَتْبَعَهُمْ الثَّالِهَةً فقال رجل يا رسول الله إِنَّ ذَاكَ لَذُو نُدْبَةً فاتبعه ابن مسعود أو فاتبعه قال سعيد بن أبي عروبة قال سعيد قال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله تعالى وإن صرفنا إليك نفرا من الجن نستمعون القرآن قال ذكر لنا أنهم صرفوا إليه من نينوى وأن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إني أمرت أن أقرأ على الجن فأيكم يتبعني فأطرقوا ثم استتبعهم الثالثة فقال رجل يا رسول الله إن ذاك لذو ندبة فاتبعه ابن مسعود رضي الله عنه أخوه ذيل قال فدخل النبي صلى الله عليه وسلم شعبا يقال له شعب الحجون وخطى على ابن مسعود رضي الله عنه خطا ليثبته بذلك قال فجعلته أهال وأرى أمثال النسور تمشي في دفوفها نسور وسمعت لغطا شديدا حتى خفت على نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم تل القرآن فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله من لغط الذي سمعت قال صلى الله عليه وسلم اختصموا في قتيل فقضي بينهم بالحق فهذه الطرق كلها تدل على أنه صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الجن قصدا فتلا عليهم القرآن ودعاهم إلى الله عز وجل وشرع الله تعالى لهم على لسانه ما هم محتاجون إليه في ذلك الوقت وقد يحتمل أن أول مرة سمعوه يقرأ القرآن لم يشعر بهم كما قال ابن عباس رضي الله عنهما ثم بعد ذلك وفدوا إليه كما رواه ابن مسعود رضي الله عنه وأما ابن مسعود رضي الله عنه فإنه لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حال مخاطبته للجن ودعائه إياهم وإنما كان بعيدا منه ولم يخرج عن نبي صلى الله عليه وسلم أحد سواه ومع هذا لم يشهد حال المخاطبة هذه طريقة البيهقي وقد يحتمل أن يكون أول مرة خرج إليهم لم يكن معه صلى الله عليه وسلم ابن مسعود رضي الله عنه ولا غيره كما هو ظاهر سياق الرواية الأولى من طريق الإمام أحمد وهي عند مسلم ثم بعد ذلك خرج معه ليلة أخرى والله أعلم كما روى ابن أبي حاتم في تفسيره قل أوحي إليه من حديث ابن جريد قال قال عبد العزيز ابن عمر أما الجن الذين لقوه بنخلة فجن نينوى وأما الجن الذين لقوه بمكة فجن نصيبين وتأوله البيهقي على أنه يقول فبتنا بشر ليلة بات بها قوم على غير بن مسعود رضي الله عنه ممن لم يعلم بخروجه صلى الله عليه وسلم إلا الجن وهو محتمل على بعد والله أعلم وقد قال الحافظ أبو بكر البيهقي أذكرنا أبو عبد وكلها معلولة مسعود معلولة جزم أنه لم يحضر وهذا بعد وقات النبي صلى الله عليه وسلم جزم بعد وقات النبي صلى الله عليه وسلم لعلها لم يحضر وإنما نصر القرآن على ذلك وعندما حضروا وجاءت الطرق الأخرى الكثيرة التي فيها أنه أخرج إليهم وثلأ عليهم القرآن أما القرآن ظاهر في أنهم صرفوا إليه ووحي إليه أمرهم ووحي إليه أنه مستمع على فرم النجين وحين أنهم استمعوا وأنهم بلغوا من القرآن وهكذا وإن صلى الله عليه وسلم القرآن فشفي أنه شهدهم وأنه عيارهم هذه الطرق وجد فيها ما يثبت وإلا في الأصل أنهم بلغوا من غير يكونه عليه الصلاة والسلام شهد ذلك لكن الرب بلغهم إياه بسمعهم القرآن من قراءته صلى الله عليه وسلم ومن أحبار الصحابة رضي الله عنه لغيرهم ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم أسمعهم القرآن لكن من غير رواية من طرق أخرى لسي فيها المسؤول لأن الطرق التي قد يشد بعضها بعضنا وقد قال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عمر محمد بن عبد الله الأديم حدثنا أبو بكر الإسماعيلي أخبرنا الحسن بن سفيان حدثني سويد بن سعيد حدثنا عمر بن يحيا عن جده سعيد بن عمر قال كان أبو هريرة رضي الله عنه يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإداوة لوضوئه وحاجته فأدركه يوم فقال من هذا؟ قال أنا أبو هريرة قال صلى الله عليه وسلم ائتني بأحجار أستنجئ بها ولا تأتني بعظم ولا روثة فأتيته بأحجار في ثوبي فوضعتها إلى جنبه حتى إذا فرغ وقام اتبعته فقلت يا رسول الله ما بال العظم والروثة؟ قال صلى الله عليه وسلم أتاني وفد جن نصيبين فأسألوني الزاد فدعوت الله تعالى لهم ألا يمروا بروثة ولا عظم إلا وجدوه طعاما. أخرجه البخاري في صحيحه عن موسى بن إسماعيل عن عمر بن يحيى بإسناده قريبا منه. فهذا يدل مع ما تقدم على أنهم وفدوا عليه بعد ذلك. صحيح. صحيح. وكذا ما جاء في شعص الرحمن وأنه تلع عليهم الآيات فقال ولا بشيء من آذلك ربنا المخدم نعم وسنذكر إن شاء الله تعالى ما يدل على تكرار ذلك وقد روي عن ابن عباس غير ما روي عنه أولا من وجه جيد وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الحميد الحماني حدثنا النظر بن عربي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن الآية قال كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلا إلى قومهم فهذا يدل على أنه قد روى القصتين وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن حسين حدثنا سويد بن عبد العزيز حدثنا رجل سماه عن ابن جريج عن مجاهد وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن الآية قال كانوا سبعة نفر ثلاثة من أهل حرام وأربعة من أهل نصيبين وكانت أسماؤهم حسى وحسين ومنسى وساصر وناصر والأردبيان والأحتم وذكر أبو حمزة الثمالي أن هذا الحي من الجن كان يقول يقال لهم بني الشيصان وكانوا أكثر الجن وكانوا أكرى الجن عددا وأشرفهم نسبا وهم كانوا عامة جنود إبليس وقال سفيان الثوري عن عاصم عن ذر عن ابن مسعود كانوا تسعة أحدهم زوبعة أتوهم من أصل نخلة وتقدم عنهم أنهم كانوا خمسة عشر وفي رواية أنهم كانوا على ستين راحلة وتقدم عنه أن اسم سيدهم وردان وقيل كانوا ثلاثمائة وتقدم عن عكرمة أنهم كانوا إثني عشر ألفا فلعل هذا الاختلاف دليل على تكرر وفادتهم عليه الصلاة والسلام ومما يدل على ذلك ما قاله البخاري في صحيحه حدثنا يحيى بن سليمان حدثني بن وهب حدثني عمر هو ابن محمد قال إن سالما حدثه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ما سمعت عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط إني لأظنه هكذا إلا كان كما يظن بينما عمر بالخطاب رضي الله عنه جالس إذ مر به رجل جميل فقال لقد أخطأ ظني أو أن هذا على دينه في الجاهلية أو لقد كان كاهنهم علي بالرجل فدعا له أو فدعي له وقال له ذلك فقال ما رأيتك اليوم استقبل به رجل مسلم قال فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني قال كنت كاهنهم في الجاهنية قال فما أعجب ما جاءتك به جنيتك جنيتك قال بينما أنا يوما في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع فقالت ألم ترى الجن وإبلاسها وإبلاسها ويأسها من بعد إنكاسها والحوقها بالقلاس وأحلاسها قال عمر رضي الله عنه صدق بينما أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول يا جليح أمر النجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا الله قال فوثب القوم فقلت لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا ثم نادى يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا الله فقمت فما نشبنا أن قيل هذا نبي هذا سياق البخاري وقد رواه البي هقي من حديث ابن وحب بنحوه ثم قال وظاهر هذه الرواية يوهم أن عمر رضي الله عنه بنفسه سمع الصالح يصرخ من العجل الذي ذبح وكذلك هو صريح في رواية ضعيفة عن عمر رضي الله عنه وسائر الروايات تدل على أن هذا الكاهن هو الذي أخبر بذلك عن رؤيته وسماعه والله أعلم وهذا الذي قاله البيهقي وهو المتجه وهذا الرجل هو سواد بن قارب وقد ذكرت هذا مستقصا في سيرة عمر رضي الله عنه فمن أراد فليأخذه من ثم ولله الحمد والمن وقال البيهقي حديث سواد بن قارب ويشبهه ويشبه أن يكون هذا هو الكاهن الذي لم يذكر اسمه في الحديث الصحيح أخبرنا أبو القاسم الحسن ابن محمد بن حبيب المفسر من أصل سماعه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني قراءة عليه حدثنا أبو جعفر أحمد بن موسى الحمار الكوفي بالكوفة حدثنا زياد بن يزيد حدثنا أحمد حدثنا أبو جعفر أحمد بن موسى الحمار الحمار براء نعم ها قلت نعم بلحاول مم والألف براء نعم حط على الإشارة حد هنا إيش؟ من هو البغوي هنا؟ أعيد أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر أبو القاسم إيش الحسن؟ أبو القاسم الحسن بن محمد إيش؟ ابن حبيب المفسر من أصل سماعه نعم سماعه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني قراءة عليه حدثنا أبو جعفر أحمد بن موسى الحمار الكوفي بالكوفة حدثنا زياد بن يزيد بن بادويه حدثنا أبو بكر القصري حدثنا محمد بن نواس الكوفي حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق علي البراء رضي الله عنه قال بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه قال أيها الناس أفيكم سواد بن قارب قال فلم يجيبه أحد تلك السنة فلما كان في السنة المقبلة قال أيها الناس أفيكم سواد بن قارب قال فقلت يا أمير المؤمنين وما سواد بن قارب قال فقال له عمر رضي الله عنه إن سواد بن قارب كان بدأ إسلامه شيئا عجيبا قال فبينما نحن كذلك إذ طلع سواد بن قارب قال فقال له عمر رضي الله عنه يا سواد حدثنا ببدء إسلامك كيف كان قال سواد رضي الله عنه فإني كنت نازلا بالهند وكان لي رأي من الجن قال فبين أنا ذات ليلة نائم إذ جاءني في منامي ذلك قال قم فافهم واعقل إن كنت تعقل قد بعث رسول من لؤي ابن غالب ثم أنشأ يقول عجبت للجن وتحساسها وشدها العيسى بأحلاسها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما خير الجن كأنحاسها فانهضي الصفة من هاشم واسم بعينيك إلى راسها قال ثم أنبهني فأفزعني وقال يا سباد بن قارب إن الله عز وجل بعث نبيا فانهض إليه تهتدي وترشد وترشد فلما كان من الليلة الثانية أتاني فأنبهني ثم أنشد يقول عجبت للجن وتطلابها وشدها العيسى بأقتابها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ليس قداماها كأذنابها فانهض إلى الصفة من هاشم واسم بعينيك إلى قابها واسم بعينيك واسم بعينيك إلى قابها إلى قابها قابها قاب ممجودة وباوها كان عندهم إلى نابها واسم بعينيك إلى نابها من النوم اللي عندها ناب حط قاب نسخة وداخل حط نسخة فلما كان في الليلة الثالثة قتاني فأنبهني ثم قال عجبت للجن وتخبارها وشدها العيسى بأكوارها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ليس ذو الشر كأخيارها فانهض إلى الصفة من هاشم ما مؤمن الجن ككفارها قال فلما سمعته تكرر ليلة بعد ليلة وقع في قلبه حب الإسلام من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله قال فانطلقت إلى رحلي فشدته على راحلتي فما حللت تسعة ولا عقدت أخرى حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بالمدينة يعني مكة والناس عليه كعرف الفرس فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال مرحبا بك يا سواد بن قارب قد علمنا ما جاء بك قال قلت يا رسول الله قد قلت شعرا فاسمعه مني قال صلى الله عليه وسلم قل يا سواد فقلت أتاني رأيي بعد ليل وهجعة ولم يك فيما قد بلوت بكاذبي ثلاث ليال قوله كل ليلة أتاك رسول من لؤي بن غالبي فشمرت عن ساقي الإزار ووسطت بيد علب الوجناء بين السباسبي فأشهد أن الله لا رب غيره وأنك مأمون على كل غائبي وأنك أدنى المرسلين وسيلة إلى الله يبنى الأكرمين الأطايبي فمرنا بما يأتيك من خير مرسل ومرنا بما يأتيك يا خير مرسل وإن كان فيما جاء شيب الذوائب وكل شفيعا يوم لا ذو شفاعة سواك بمغن عن سواد بن قارب قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده وقال لي أفلحت يا سواد وقال له عمر رضي الله عنه هل يأتيك رأيك الآن فقال منذ قرأت القرآن لم يأتني ونعم العوض كتاب الله عز وجل من الجن ثم أسنده البيهقي من وجهين آخرين ومما يدل على وفادتهم إليه صلى الله عليه وسلم بعدما هاجر إلى المدينة الحديث الذي رواه الحافظ أبو نعيم أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن عبدالنصيصي حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن أسلم عن زيد عن زيد بن أسلم أنه سمع أبا سلام يقول حدثني أسأل زيد بن سلام زيد بن أسلم أنه سمع أبا سلام يقول حدثني من حدثه عمر بن غيلان الثقافي قال أتيت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقلت له حدثت أنك كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن قال أجل قلت حدثني كيف كان شأنه فقال إن أهل الصفة أخذ كل رجل منهم رجل يعشيه وتركت فلم يأخذني أحد منهم فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذا فقلت أنا ابن مسعود فقال صلى الله عليه وسلم ما أخذك أحد يعشيك فقلت لا قال صلى الله عليه وسلم فانطلق العلي أجد لك شيئا قال فانطلقنا حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة أم سلم رضي الله عنها فتركني قائما ودخل إلى أهله ثم خرجت الجارية فقالت يا برمسعود إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجد لك عشاب فرجع إلى قال فرجعت إلى المسجد فجمعت حصباء النسجد فتوسدته والتفخت بثوبي فلم ألبث إلا قليلا حتى جاءت الجارية فقالت أجيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرجو العشاء حتى إذا بلغت فاتبعتها وأنا أرجو العشاء حتى إذا بلغت مقامي خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عسيب من نخل فعرض به على صدري فقال صلى الله عليه وسلم انطلق أنت معي حيث انطلقت قلت ما شاء الله عندي انطلق عندي انطلق أتنطلق أتنطلق معي أتنطلق مش بعد قلت ما شاء الله فأعادها علي ثلاث مرات كل ذلك أقول ما شاء الله فانطلق وانطلقت معه حتى أتينا بقيع الغرقد فخط صلى الله عليه وسلم بعصاه خطا ثم قال اجلس فيها ولا تبرح حتى آتيك ثم انطلق يمشي وأنا أنظر إليه خلال النخل حتى إذا كان من حيث لا أراه ثارت قبله العجاجة السوداء ففرقت فقلت ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أظن أن هواز مكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم ليبتلوه فأسعى إلى البيوت فأستغيث الناس فذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني ألا أبرح مكاني الذي أنا فيه فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرعهم بعصاه ويقول اجلسوا فجلسوا حتى كاد ينشق عمود الصبح ثم ثاروا وذهبوا فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنمت بعدي فقلت لا ولقد فزعت الفزعة الأولى حتى رأيت أن آت البيوت فأستغيث الناس حتى سمعتك تقرعهم بعصاك وكنت أظنها هواز المكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه فقال لو أنك خرجت من هذه الحلقة ما أمنت عليك أن يتخطفك بعضهم فهل رأيت من شيء منهم فقلت رأيت رجالا سودا مستثفرين بثياب بيض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك وفد جن نصيبين أتوني فسألوني الزادة والمتاع فمتعتهم بكل عظم حائل أو روثة أو بعرة قلت فما يغني عنهم ذلك قال صلى الله عليه وسلم إنهم لا يجدون عظما إلا وجدوا عليه لحمه الذي كان عليه يوم أكل ولا روثة إلا وجدوا فيها حبها الذي كان فيها يوم أكلت فلا يستنك أحد منكم بعظم ولا بعرة وهذا إسناد غريب جدا ولكن فيه رجل مبهم لم يسم نقول لها هذه أكبار فيها من أن ضح ما فيها ووجد جن أم أمره وإن الله لا نفر من يسمع قال نص القرآن قل حي أنه استمعنا فرمنا جين نص القرآن فهم قدموا قد بلغوا حتى ولهم قدموا قد بلغوا القرآن بلاغ لهم وبلاغ لغيرهم بلاغ لجميع أهل الأرض من جين وعز حضر وأولم يحضر بلاغ لهم إلى يوم القيامة كما هو بلاغ لنا وبلاغ لمن يأتي بعدنا وهذه الأخبار فيها من الضعف والجهالة ما فيها لكن مقصود من هذا كله أن الله جل وعلا بلغ الجن ما بعاد في نبي صلى الله عليه وسلم وأنه اتصل به بعضهم وسمعوا منه وقامت عليهم الحجة ومن لم يحضر قلق معها الحجة في ببناغه وإيصاله إليه في أي مكان في مشارق الأرض وغيره فأقول الحجة الله على عباده في كل مكان وفي كل سمع الله تعالى أعلم وقد روى الحافظ أبو نعيم من حديث بقية بن الوليد حدثني نمير بن زيد القنبر حدثنا أبي حدثنا قحافة بن ربيعة حدثني الزبير بن عوامي رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في مسجد المدينة فلما انصر فقال أيكم يتبعني إلى وفد الجن الليلة فأسكت القوم ثلاثة فمر بي فأخذ بيدي فجعلت أمشي معه حتى حبست عنا جبال المدينة كلها وأفضينا إلى أرض برازة فإذا برجال طوال كأنهم الرماح مستثفرين بثيابهم من بين أرجلهم فلما رأيتهم غشيتني ذعدة شديدة ثم ذكر نحو حديث بن مسعود المتقدم وهذا حديث غريب والله أعلم ومما يتعلق بوفود الجن ما رواه الحافظ أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حبان حدثنا أبو الطيب أحمد بن روح ومما يتعلق بوفود الجن ما رواه الحافظ أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حبان دلائل مين؟ معنى هاي شد بعضها هذا بقصودها رحمة الله معنى شد بعضها بعضها ونستقران كعلي دلائل خاضر وبرك الله بكم دلائل حدثنا ابو محمد بن حيان وقال حدثنا ابو الطيب أحمد سهل نعم سهل قد يكون هم باعه حيان لإلما يلبط سهل المهمين الضغط بقلم حدثنا ابو الطيب أحمد بن الروح حدثنا يعقوب الدورقي حدثنا الوليد بن بكير تميمي حدثنا حسين بن عمر أخبرني عبيد المكتب عن إبراهيم قال خرج نفر من أصحابي عبد الله يريدون الحج حتى إذا كانوا في بعض الطريق إذ هم بحية تنثني على الطريق أبيض ينفح منه ريح المسك فقلت لأصحابي انظوا فلست ببارح حتى أنظر إلى ما يصير إليه أمر هذه الحية قال فما لبثت أم ماتت فعمدت إلى خركة بيضاء فلبفتها فيها ثم نحيتها عن الطريق فدفنتها وأدركت أصحابي في المتعشى قال فوالله إنا لقعود إذ أقبل أربع نسوة من كبل المغرب فقالت واحدة منهم أيكن دفن عمرا فقلنا ومن عمر قالت أيكم دفن الحية قال فقوت أنا قالت أما والله لقد دفنت صواما قواما يأمر بما أنزل الله تعالى ولقد آمن بنبيكم وسمع صفتهم من السماء قبل أن يبعث بأربع مئة عام قال الرجال فحمد الله تعالى ثم قضينا حجتنا ثم مررت بعمر بالخطاب رضي الله عنه بالمدينة فأنبأته بأمر الحية فقال صدقت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد آمن أبيه قبل أن أبعث بأربعمائة سنة وهذا حديث غريب جدا والله أعلم قال أبو نعيم وقد روى الثوري عن أبي إسحاق عن الشعبي عن رجل من ثقيف بنحوه وروا عبد الله بن أحمد والظهراني عن صفان بن معطل هو الذي نزل ودفن تلك الحية من بين الصحابة وروا وقد روى الثوري عن أبي إسحاق عن الشعبي عن رجل من ثقيف بنحوه وروا عبد الله بن أحمد والظهراني عن صفان بن معطل هو الذي هو الذي نزل ودفر تلك الحية من بين الصحابة عن صفان بن معطل هو الذي وأنهم قالوا إنه آخر التسعة موتى الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن وروا أبو نعيم من حديث ليث بن سعد عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عمه عن معاذ بن عبد الله بن معمر قال كنت جالسا عند عثمان بن عفان رضي الله عنه فجاء رجل فقال يا أمير المؤمنين إني كنت بفلات من الأرض فذكر أنه رأى ثعبانين اقتتلا ثم قتل أحدهم الآخر قال فذهبت إلى المعترك فوجدت حيات كثيرة مقتولة وإذ ينفح من بعضها ريح المسك فجعلت أشمها واحدة واحدة حتى وجدت ذلك من حية صفراء رقيقة فلففتها في عمامتي ودفنتها فبينها أنا أمشي إذ ناداني مناد يا عبد الله لقد هديت هاذاري حياني من الجن بن شعيبان وبن قيس التقوا فكان من القتلى ما رأيت واستشهد الذي دفنته وكان من الذين سمعوا الوحي من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال عثمان لذلك الرجل إن كنت صادقا فقد رأيت عجبا وإن كنت كاذبا فعليك كذبك وقوله تبارك وتعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن أي طائفة من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا أي استمعوا وهذا أدب منهم وقد قال الحافظ القيهقي حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله الدقاق حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي حدثنا هشام بن عمار بن دمشقي حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال ما لي أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة فبأي آلاء ربكما تكذبان إلا قالوا ولا بشيء من آلائك أو نعمك ربنا نكذب فلك الحمل ورواه الترمذي في التفسير عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد عن الوليد بن محمد به ورواه الترمذي في التفسير عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد عن وليد بن مسلم به قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن فذكره ثم قال الترملي غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد عن زهير كذا قال وقد رواه البيهقي من حديث مروان بن محمد الطاطري عن زهير بن محمد به مثله وقوله عز وجل فلما قضى أي فرغ كقوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فقضاهن سبع سماوات في يومين فإذا قضيتم مناسككم ولوا إلى قومهم منذرين وقوله عز وجل فلما قضي أي فرغ أي فرغ كقوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فقضاهن سبع سماوات في يومين فإذا قضيتم مناسككم ولوا إلى قومهم منذرين أي رجعوا إلى قومهم فأنذروهم ما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله جل وعلا ليتفقهوا في الدين وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون وقد استدل بهذه الآية على أنه في الجن نذر وليس فيهم رسل ولا شك أن الجن لم يبعث الله تعالى منهم رسولا لقوله تعالى وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى وقال عز وجل وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وقال عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وجعلنا في ذرية النبوة والكتاب فكل نبي بعثه الله تعالى بعد إبراهيم فمن ذريته وسلالته فأما قوله تبارك وتعالى في الأنعام يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم فالمراد من مجموع الجنسين فيصدق على أحدهما وهو الإنس كقوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان أي أحدهما ثم إنه تعالى فسر فأمين الله فين يحرهم هلؤلون بغتان وجد في بحراء الجميع المالح والحلو والآلح ظاهرها العموم أنه وجد فيه رسل فما قال من الحزم وجماعة وما أصلى من قبل أن رجال نوحي إليهم الجن فيه رجال أيضا كما قال تعالى وأنه كان رجال من الإنس عدوا برجال من الجن فالجمهور على أن رسل كلهم من الإس والجن جاءت من نوع تحميل لهم نلارة مما جاءت من رسل من الإس وهكذا من جهة محمد عليه الصلاة والسلام بعثه الله إلى جميع الجن والإنس فنضغوا الذين ينقلون العلوم هم نضغوا للجميع إلى الإنس والجن من نقل العلم من جهة إلى جهة أو من قبيلة إلى قبيلة أو من بلد إلى بلد هو النذير محتمل الله للأظهرات العام بهم لكن والله أعلمنا أن قبل ذريته إبراهيم ثم إنه تعالى فسر إنذار الجن لقومهم فقال مخبرا عنهم قالوا يا قومنا إننا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى ولم يذكروا عيسى لأن عيسى عليه السلام أنزل عليه الإنجيل فيه مواعظ وترقيقات وقليل من التحليل والتحريم وهو في حقيقة كالمتمم لشريعة التوراة فالعمدة هو التوراة فلهذا قالوا أنزل من بعد موسى وهكذا قال ورقة بن نوفل حين أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بالقصة نزول جبريل عليه الصلاة والسلام أول مرة فقال بخن بخن هذا النعموس الذي كان ياتي موسى يا ليتني أكون فيه جذعا مصدقا لما بين يديه أي من الكتب المنزلة على الأنبياء قبله وقوله يهدي إلى الحق أي في الاعتقاد والإخبار وإلى طريق مستقيم في الأعمال فإن القرآن مشتمل على شيئين خبر وطلب وخبره صدق وطلبه عدل كما قال تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقال سبحانه وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فالهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح وهكذا قالت الجن يهدي إلى الحق في الاعتقادات وإلى طريق مستقيم أي في العمليات يا قوم لا هداء وهذا هو فعل القرآن والسنة هو الذي أرسل بهدى العلم النافع والتوجيهات والأخبار الصادقة ودين الحق الشرع القيمة العادلة التي وضحها لعباده وهكذا قول الجن يهديها الحق وإلى طريق مستقيم هي الحق في العقيدة وإمام بالله وتوحيده ولا طريق المستقيم يسرع عليه الناس للشرائع يا قومنا أجيبوا داعي الله فيه دلالة على أنه تعالى أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين الجن والإنس حيث دعاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين وتكليفهم ووعدهم ووعيدهم وهي سورة الرحمن ولهذا قال أجيبوا داعي الله وهامنوا به وقوله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم قيل إن منها هنا زائدة وفيه نظر لأن زيادتها في الإثبات قليل وقيل إنها على بابها للتبعيد ويجركم من عذاب أليم أي ويقيكم من عذابه الأليم وقد استدل بهذه الآية من ذهب من العلماء إلى أن الجن المؤمنين لا يدخلون الجنة وإنما جزاء صالحيهم أن يجاروا من عذاب النار يوم القيامة ولهذا قالوا في هذا المقام وهو مقام تبجح ومبالغة فلو كان لهم جزاء على الإيمان أعلى من هذه لأوشك أن يذكروه وقال ابن أبي حاتف فهذا غلط فإن من يجير من العذاب والله دخل جنة يغفر لكم يجيركم من الذنوب ويجيركم من عذاب أليم فمن وقاه الله سر الذنوب وسر العذاب دخل جنة ولهذا فينا السسورة التي خاطبها الجن والإس ولمن خاف ما قام ربه جنة الجن والإس فينا السسورة ولمن خاف ما قام ربه جنة فالوعد للجميع الجن والإس من عصى وكفر له النار ومن عطى له جنة من الجنة والإسم والجزاء والإحسان والإحسان ومن دونهما جنتان كل خطاب الجنة والإسم صريحة يا سورة الله ما لا معلومات لا يخلوق ما إلا الذين آمنوا وعنوا الصالحة لهم جنة النار من الجنة والإسم الجنة والإسم كلهم لاهم الجنة ولاهم النار ماذا يجنس المغررة تشبه السرق وغيره من ثابة الله عليه مضمن معنى يعافكم أو ينقذكم لأن التوبة إلى الله وانتباع السرق من أسباب المغررة يجنس المغررة مضمن يغفر لكم من دنوبكم معنى يعافكم منها من دنوبكم أو يحفظكم منها أو ما أسبح ذلك وقال ابن أبي حاتب حدثنا أبي قال حدثت عن جريد عن ليف عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال لا يدخل مؤمن الجن الجنة لأنهم من ذرية إبليس ولا تدخل ذرية إبليس الجنة والحق أن مؤمنين هذا بعض هذا ضعيف هذا مجهول ولا يصح من العالمين عن باس أجل والحق أن مؤمنيهم كمؤمن الإنس يدخلون الجنة كما هو مذهب جماعة من السلف وقد استدل بعضهم لهذا وهذا هو الحق وقد استدل بعضهم لهذا بقوله عز وجل لم يطمثن إنس قبلهم ولا جان وفي هذا الاستدلال نظر وأحسن منه قوله عز وجل ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان وقد امتن تعالى على الثقلين بأن جعل جزاء محسنهم الجنة وقد قابلت الجن هذه الآية بالشكر القولي أبلغ من الإنس فقالوا ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد فلم يكن تعالى ليمتن عليهم بجزاء لا يحصل لهم وأيضا فإنه إذا كان يجازي كافرهم بالنار وهو مقام عدل فلأن يجازي من أمي الجنة وهو مقام فضل بطريق الأولى والأحرى ومما يدل أيضا على ذلك عمو قوله تعالى وما قوله جل وعلا ولا تزروا واجرة ويراء الله كن أبهم ظالم مضل ما يطرون ولا تزروا واجرة ويراء الله كم من أبين ظال وأولاده ناجحون هذا أبو الأب من أهل النار وابنه من أهل جنة وهكذا أبو جهل من أهل النار وابنه عشلما من أهل جنة ومما يدل أيضا على ذلك عمو قوله تالا إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جماة الفردوس نزلا وما أشبه ذلك من الآيات وقد أفردت هذه المسألة في جزء على حدة ولله الحمد والمنة وهذه الجنة لا يزال فيها فضل حتى ينشأ الله تعالى لها خلقا أفلا يسكنها من آمن به وعمل له صالحا يعني من بابه أولى إذا كان فيها فضل فينشأه الله لها قام فهذه الجنة فالذين عمله واتقه الله أولى بدخولها من النشر الجديد وما ذكره هاهنا من الجزاء على الإيمان من تكفير الذنوب والإجارة من العذاب الأليم هو يستلزم دخول الجنة لأنه ليس بالآخرة إلا الجنة أو النار فمن أجير من النار دخل الجنة لا محالة ولم يرد معنا نص صريح ولا ظاهر عن الشارع أن مؤمي الجن لا يدخلون الجنة وإن أجيروا من النار ولو صح لقلنا به والله أعلم وهذا نوح عليه الصلاة والسلام يقول لقومه يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى ولا خلاف أن مؤمني قومه في الجنة فكذلك هؤلاء وقد حكي فيهم أطوال غريبة فعن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنهم لا يدخلون لا يدخلون بحبوحة الجنة وإنما يكونون في ربطها وحولها وفي أرجائها ومن الناس من زعم عنهم في الجنة يراهم بنو آدم ولا يرون بني آدم بعكس ما كانوا عليه في الدار الدنيا ومن الناس من قال لا يأكلون في الجنة ولا يشربون وإنما يلهمون التسبيح والتحميد والتقديس عوضا عوضا عن الطعام والشراب كالملائكة لأنهم من جنسهم وكل هذه الأقوال فيها نظر ولا دليل عليها كلها أقوال باقة هم كالإنس يأكلون ويشربون ويتنعمون على حسب أعمالهم والصالح يرى بعضهم بعض عكس الدنيا ثم قال مخبرا عنهم ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض أي بل قدرة الله شاملة لهم ومحيطة به وليس لهم من دونه أولياء أي لا يجيرهم منه أحد أولئك في ضلال مبين وهذا مقام تهديد وترهيب فدعوا قومهم بالترهيب والترهيب ولهذا نجع في كثير منهم وجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفودا وفودا كما تقدم بيانه ولله الحمد والمنة والله أعلم كلهم سواء ينعمون جميعا كلهم ينعمون جميعا ويراب أبوهم بعضا أجنة دار النعيم ودار الكرام لا فيه أهزن لأحد ولا أذن لأحد دار النعيم والسرور للجميع من دخلها ينعم لا يبأس ويخلز لا يموت ويسر لا يحزن الله مستحن ويكونوا مثل من يآدم يعني في القرب الله علم مقصود أنهم دخلوا جميعنا يدفرون وينعمون فيه