193 - الحكمة من قوله تعالى{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولمن يطع الرسول فقد أطاع الله فالسفر أفضل أحزاب الذين يخالفون عمرهم تصيبهم إثنى أو يصيبهم أغاف الأليم فمقصود أن الرسول على رأسهم أخاتمه النبي لمحمد عليه صمه السلام إنما أرسلوا مطاعوا ولكن مطاعتهم إنما تكون بإذن الله هو توفيق ومن الناس من يوفق يطع الرسول يتبعه ومن الناس من يخزل فلا يتبعه فهذا كله بإذن الله لبإذنه الكوني القجري فمن الناس من يوفق ويكونك سبق في علم الله أنه يحتدي فيهتدي ويطيعهم فيفوض بالسعادة ومن الناس من سبق في علم الله أنه شقي وأنه لا يبتدع الرسل فإن ذلك لا يبالي ولا يطيع الرسل ولا ينقادل ما جاؤه وغلي حاج أكثر وما أكثر الناس ولو حرصت منه لما نخى قصص جماعة من الانبياء في سورة الشعراء قال بعد كل قصة إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةِ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُ مِنِهِ فهي يؤمن الله ينقاد للهوى والشيطان وأنه أن لا يتبع الأكثرين فالعليه هو مبادر قطاعات الرسول صلى الله عليه وسلم ويجاهد رسه في ذلك ويسأى ربه الترفيق والعانة والهداع فالكه ينقاد لحكم الله إِنَّ جَعَتَ بِهِ رَسُولَهُ وَنَبِيهُ مُحَمَّدِ عَلَيْهِ صَبِهُ السَّلَامِ