192 - واجب المكلفين طاعة واتباع الرسل وما جاءوا به - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وما أرسلهم الرسول إلا وليكا بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغر الله واستغر لهم الرسول لوجد الله لوجد الله تواب الرحيم ولا ربك لا يؤمنون وكفيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قبيت ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قبيتهم سلموا تسليما يقول قال وما أرسلهم الرسول إلا ليكا أي فرغت كاته ولا من أرسله إليهم وقيمه تعالى بإذن الله قال مجاهد أي لا يطيع أحد الله بإذنه يا ليه لا يطيعه إلا من وفقته لذلك كقوله ولقد صدقت الله وده إتحسينهم بإذنه أي عن عمره وبجره ومشيئته وتسليطه وإياكم عليهم وطوره ولو علهم إلا لتسليطه ما هو المعنى بهذا إن أرسل الرسل المعنى أنه أرسل الرسل سبحانه إلى خلق يطاعوا ويتبع ما جاءوا به ما يرسلهم عبدا ولا سودا ولا سودا ولا يعصوا بل إن أرسلهم يطاعوا ويتبعوا فنفاجد على المكلفين في كل زمان أن يطيعوا الرسل ويتبعوهم لأنه يرسلوا لدعوتهم إلى أسباب النجاة إلى أسباب السعادة إلى جار الكرامة إلى أداة الحق للدنيا حتى يفوتوا بالسعادة في الأحر